وزير خارجية موريتانيا: مالي لم تتجاوب مع مقترحنا بإنشاء لجنة لمراقبة الحدود - بوابة الشروق
الأحد 19 يوليه 2026 1:38 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

من بطل مونديال 2026 ؟

وزير خارجية موريتانيا: مالي لم تتجاوب مع مقترحنا بإنشاء لجنة لمراقبة الحدود

ناكشوط - (د ب أ)
نشر في: السبت 18 يوليه 2026 - 7:54 م | آخر تحديث: السبت 18 يوليه 2026 - 7:54 م

قال وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوق، إن بلاده سعت لدى جارتها مالي إلى تشكيل لجنة مشتركة لمراقبة الحدود، للمساهمة في وقف الهجمات التي تستهدف المدنيين الموريتانيين داخل الأراضي المالية، إلا أنها لم تتجاوب مع المقترح.

وأوضح مرزوق، في مقابلة نشرتها اليوم السبت صحيفة "جون أفريك" الصادرة في باريس، أن موريتانيا فقدت "عددًا كبيرًا من الأرواح البريئة" على حدودها مع مالي خلال السنوات الأخيرة.

وأعربت عن أسفها لاستمرار تكرار هذه الحوادث، مؤكدًا أنها لا تزال متمسكة بمقترح إنشاء آلية تنسيق مشتركة مع باماكو لتعزيز أمن الحدود.

وقال إن موريتانيا اقترحت تشكيل لجنة تضم وزراء الخارجية والدفاع والداخلية وقادة الأجهزة الأمنية في البلدين، بهدف تنسيق الجهود الأمنية والحد من الحوادث على الشريط الحدودي الممتد لنحو 2230 كيلومترًا، إلا أن السلطات المالية لم تتجاوب مع المبادرة حتى الآن، دون أن تتضح أسباب ذلك.

وأضاف أن استقرار العلاقات مع دول الجوار، وفي مقدمتها مالي والسنغال والمغرب والجزائر، يمثل ركيزة أساسية لضمان الأمن في المنطقة.

وشدد على أن مواجهة التحديات الأمنية والتنموية وتداعيات التغير المناخي تتطلب تعاونًا إقليميًا أوسع في إطار "مسار نواكشوط".

وكشف ولد مرزوق، أن موريتانيا تجري مشاورات مع عدد من الدول الأفريقية لإطلاق آلية تعاون إقليمي جديدة، لافتًا إلى أن مؤتمرًا كان مقررًا عقده في نواكشوط، تأجل بسبب التوترات الدولية.

وأضاف أن مكافحة الإرهاب لا يمكن أن تنجح بجهود دولة واحدة، مشيرًا إلى أن منطقة الساحل أصبحت من أكثر مناطق العالم تأثرًا بالهجمات الإرهابية.

وردًا على اتهامات رئيس المرحلة الانتقالية في مالي عاصيمي غويتا لموريتانيا بإيواء عناصر من "جبهة تحرير أزواد"، نفى الوزير أن يكون هذا الملف قد طُرح خلال لقاءاته مع المسؤول المالي، مؤكدًا أن استقرار مالي يصب في المصلحة المباشرة لموريتانيا، ولا يمكن لنواكشوط أن تعمل على تقويضه.

وفي الشأن الدولي، قال ولد مرزوق، إن زيارة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إلى فرنسا عززت الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وأسفرت عن توقيع اتفاقيات في مجالات الأمن الغذائي والطاقة والتكنولوجيا والتكوين المهني والتعليم.

وبخصوص الهجرة، أكد وزير الخارجية، أن موريتانيا تعتمد مقاربة تجمع بين الحزم والبعد الإنساني، وترفض أن تكون منصة لشبكات تهريب المهاجرين.

كما شدد على أن بلاده لن تقبل القيام بدور "حارس حدود" لصالح أوروبا.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك