شهادات صادمة تكشف عن تعذيب وفقدان حاد للوزن يواجهه الأطباء الفلسطينيون بسجون الاحتلال - بوابة الشروق
السبت 18 يوليه 2026 2:41 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

من بطل مونديال 2026 ؟

شهادات صادمة تكشف عن تعذيب وفقدان حاد للوزن يواجهه الأطباء الفلسطينيون بسجون الاحتلال

وكالة صفا
نشر في: السبت 18 يوليه 2026 - 1:35 م | آخر تحديث: السبت 18 يوليه 2026 - 1:35 م

كشفت عائلات الأطباء والكوادر الطبية الفلسطينية المعتقلة في سجون الاحتلال الإسرائيلي، عن شهادات صادمة ومعطيات خطيرة تتعلق بظروف احتجاز ذويهم، مؤكدين تعرضهم لسياسات تعذيب وتجويع ممنهجة.

وشددت العائلات، على تدهور حاد في أوضاعهم الصحية، فضلًا عن حرمانهم التام من الزيارات والتواصل مع العالم الخارجي.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى، يوم السبت، عبر تطبيق «زووم»، لتسليط الضوء على الانتهاكات المستمرة بحق العاملين في القطاع الصحي المعتقلين خلف القضبان، بمشاركة واسعة من ذوي الأطباء الأسرى.

وأكدت مديرة المركز، لينا الطويل، أن استهداف الكوادر الطبية واعتقالهم يمثل اعتداءً مباشرًا على الحق في العلاج والحياة، ويأتي ضمن سياسة ممنهجة لتدمير المنظومة الصحية.

واستعرضت واقع الأسرى الأطباء وما يتعرضون له من سياسات تعذيب، وتجويع، وعزل، وحرمان تام من الزيارات، ومطالبة المجتمع الدولي بمؤسساته القانونية والإنسانية بالتدخل الفوري.

وشهد المؤتمر نقلًا لشهادات حية ومؤثرة من عائلات الأطباء المعتقلين، حيث كشفت ربا، ابنة الطبيب غسان أبو زهري، عن تدهور حاد في الوضع الصحي لوالدها المعتقل من داخل مجمع ناصر الطبي منذ 16 فبراير 2024.

وقالت إن والدها فقد نحو 45 كيلوجرامًا من وزنه، وأصيب برصاصة مطاطية، ويحرمه الاحتلال من زيارة المحامي منذ عام ونصف وسط مخاوف حقيقية على حياته.

وتحدثت زوجة الطبيب أكرم أبوعودة، بنبرة مؤثرة عن حجم الحرمان الذي تعيشه العائلة، مشيرة إلى أن الأسرة فقدت أحد أبنائها دون أن يتمكن والده الأسير من وداعه، فيما لا يزال أطفاله ينتظرون عودته بعد سنوات طويلة من الفقد.

كما أكدت زوجة الطبيب ناهض أبو طعيمة، أن مكانه الطبيعي هو غرف العمليات، كاشفة أنه يواصل أداء رسالته الإنسانية حتى داخل السجن عبر تقديم الرعاية الطبية للأسرى المرضى لمحاولة إنقاذهم من آثار الإهمال الطبي الممنهج.

وفي السياق ذاته، حذر نجل الطبيب حسام أبو صفية (إلياس)، وابنة الطبيب مروان الهمص (آية)، من الخطورة البالغة المحيطة بأوضاع والديهما الصحية، في ظل انقطاع الأخبار التام وغياب أي معلومات مطمئنة من الجهات الحقوقية.

وأجمع المشاركون في المؤتمر على أن استمرار اعتقال الكوادر الطبية يمثل جريمة مزدوجة تستهدف الإنسان والمنظومة الصحية معًا.

وطالب المؤتمر منظمة الصحة العالمية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والأمم المتحدة بالتحرك الفوري والضغط على سلطات الاحتلال للإفراج عنهم وضمان حمايتهم وتمكينهم من التواصل مع عائلاتهم ومحاميهم.

يُذكر أن سلطات الاحتلال تواصل اعتقال 16 طبيبًا وعشرات الكوادر الطبية، يواجهون ظروفًا قاسية وعزلًا تامًا، من بين نحو 9400 أسير وأسيرة يقبعون في السجون وسط تصاعد غير مسبوق لسياسات التعذيب والتجويع والإهمال الطبي.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك