أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، اليوم، أن الولايات المتحدة شنت موجة جديدة من الهجمات الجوية استهدفت عشرات المواقع داخل إيران خلال الليل، قبل أن تستأنف هجماتها نهارا، في خطوة غير معتادة تعكس تصاعد وتيرة الهجمات.
وقالت سنتكوم إن موجة جديدة من الهجمات بدأت في وقت متأخر مساء أمس الأربعاء، وهي الثالثة خلال 24 ساعة.
وأضافت القيادة المركزية أنه، خلال 17 ساعة من إعادة فرض الحصار على الموانئ الإيرانية، قامت القوات الأمريكية "بتحويل مسار" سفينتين تجاريتين كانتا تحاولان خرق الحصار.
وقالت سنتكوم، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، "يبقى الجيش الأمريكي في حالة يقظة واستعداد لضمان الامتثال الكامل".
ومن بين الأهداف التي استهدفها الجيش الأمريكي جزيرة طنب الكبرى، التي تعتبر نقطة استراتيجية في مضيق هرمز.
وأوضحت القيادة المركزية أن الهجوم استهدف مواقع دفاعية ومنشآت صاروخية إيرانية في الجزيرة.
وسيطرت إيران على جزر أبو موسى، وطنب الكبرى، وطنب الصغرى، في عام 1971، ولطالما طالبت دولة الإمارات باستعادة سيادتها على هذه الجزر.
ويرى محللون أنه حال سيطرت الولايات المتحدة على هذه الجزر، فقد يمكنها ذلك من السيطرة على مضيق هرمز.
وأعلنت سنتكوم أن حملتها الجوية استهدفت عدة مواقع على طول الساحل الجنوبي لإيران شملت بندر عباس، وخورموج، والأهواز، وقشم، وبوشهر، وكوه ستاك، وهي قائمة تضم عدة مدن ساحلية إضافة إلى جزيرة قريبة من مضيق هرمز.
وذكر التلفزيون الإيراني الرسمي أن ضربة أخرى استهدفت ثكنات تابعة للواء المشاة ميكانيكا 388 الإيراني، الذي يشغل الدبابات والمركبات المدرعة، في إقليم سيستان وبلوشستان.
وبحسب التقرير الإيراني، أطلقت القوات الأمريكية 13 صاروخا، على الأقل، خلال الهجوم، الذي أسفر عن مقتل سبعة أشخاص، بينهم مجندون وجنود محترفون، إضافة إلى إصابة عدد من العسكريين.