مكتبة الإسكندرية تحتفي بـ100 فائز في «جائزة القراءة الكبرى 2026».. وأحمد زايد: القراءة أساس بناء الإنسان - بوابة الشروق
الأربعاء 15 يوليه 2026 11:11 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

من بطل المونديال؟

مكتبة الإسكندرية تحتفي بـ100 فائز في «جائزة القراءة الكبرى 2026».. وأحمد زايد: القراءة أساس بناء الإنسان

هدى الساعاتي
نشر في: الأربعاء 15 يوليه 2026 - 5:39 م | آخر تحديث: الأربعاء 15 يوليه 2026 - 5:39 م

كرّمت مكتبة الإسكندرية 100 فائز في الدورة الثانية من جائزة القراءة الكبرى 2026، خلال احتفالية أقيمت على هامش البرنامج الثقافي المصاحب لمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب.

يأتي ذلك بحضور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، ومحمد سليمان، نائب مدير المكتبة، إلى جانب الأديب والروائي محمد سلماوي، عضو مجلس أمناء مكتبة الإسكندرية، والأديب والروائي إبراهيم عبد المجيد، والكاتب الصحفي طارق الطاهر، رئيس تحرير مجلة الثقافة الجديدة، والدكتورة عبير قمرة، أستاذ مساعد التاريخ الحديث، والدكتور محمد عفيفي، أستاذ التاريخ الحديث، والدكتور هيثم الحاج علي، أستاذ النقد العربي بجامعة حلوان، وعدد من رؤساء القطاعات وجمهور كبير من رواد المكتبة وأسر الفائزين.

وأكد أحمد زايد أن جائزة القراءة الكبرى تعد أحد أهم المشروعات الثقافية التي أطلقتها مكتبة الإسكندرية لترسيخ ثقافة القراءة في المجتمع، موضحًا أنها جاءت تتويجًا لحلم استمر سنوات بإطلاق جائزة وطنية تسهم في توسيع قاعدة القراء وتعزيز مكانة المعرفة.

وأشار إلى أن الدورة الثانية أُديرت وفق منظومة تعتمد على الشفافية والموضوعية والنزاهة، من خلال نظام إلكتروني متكامل في جميع مراحل التقييم، بما يحقق تكافؤ الفرص بين المتسابقين، موضحًا أن آلية التحكيم تبدأ ببنك أسئلة أعده متخصصون وأساتذة جامعات، ثم اختبارات إلكترونية متتابعة، تليها قراءة مجموعة من الكتب والإجابة عن أسئلة تحليلية، قبل تقييمها بواسطة لجان تحكيم متخصصة.

وشدد مدير مكتبة الإسكندرية على أن القراءة تمثل الأساس الحقيقي لبناء الإنسان، لما تسهم به في تنمية العقل والوجدان، وتوسيع آفاق المعرفة، وتعزيز قيم التسامح والتعاون والانفتاح على الثقافات المختلفة، داعيًا الفائزين إلى مواصلة القراءة، وأن يكونوا سفراء لنشر ثقافتها داخل مجتمعاتهم.

من جانبه، أكد محمد سلماوي، أن القراءة كانت أساس نجاحه الأدبي والثقافي، واصفًا إياها بأنها البوابة الحقيقية إلى المعرفة وإثراء الفكر، مشيرًا إلى أن أهمية الجائزة لا تقتصر على اختيار الفائزين، بل تمتد إلى إعداد جيل قادر على القراءة المتعمقة والتحليل، بما يسهم في بناء الوعي وتنمية الشخصية.

وأوضح إبراهيم عبد المجيد، أن اختيار موضوع الدورة حول "مصر في النصف الأول من القرن العشرين.. تحولات مجتمع ونهضة أمة" يعكس أهمية مرحلة شهدت ازدهارًا للحياة الفكرية والثقافية والفنية في مصر، مشيدًا بدور مكتبة الإسكندرية في تبني المبادرات الثقافية الرائدة، ومحذرًا من هيمنة ثقافة التلقي السريع عبر وسائل التواصل الاجتماعي على حساب القراءة المتعمقة.

وأشاد محمد عفيفي بإطلاق الجائزة وتوجيهها إلى الشباب، مؤكدًا أن القراءة تمثل المدخل الأول للتعلم وبناء مجتمع المعرفة، لافتًا إلى أن ازدهار حركات التنوير ارتبط بانتشار الطباعة واتساع تداول المعرفة، وهو ما مهد لظهور الصحافة ودورها في نشر الثقافة والتعليم.

بدوره، أكد هيثم الحاج علي، أن الجائزة تعتمد على الحوار مع النصوص عبر أسئلة نقدية وتحليلية، بما ينمي التفكير العميق لدى المشاركين، مقترحًا إطلاق استبيان لرصد اتجاهات القراءة في المجتمع، وداعيًا الشباب إلى التمسك بالقراءة باعتبارها مفتاح التميز والقدرة على المنافسة.

ووصف طارق الطاهر جائزة القراءة الكبرى بأنها مشروع قومي يتجاوز كونها مسابقة، ويتكامل مع المبادرة الرئاسية "بناء الإنسان"، مؤكدًا أنها تستحق أن تتحول إلى احتفال ثقافي سنوي يعزز مكانة الثقافة والمعرفة في مصر.

وأكدت عبير قمرة أن القراءة توسع آفاق الإنسان، وتعزز تقبل الآخر، وتمنحه رؤية أكثر عمقًا للحياة، مشيرة إلى أن توافر مصادر المعرفة في العصر الحالي يمنح الشباب فرصة كبيرة للإقبال على القراءة وتطوير قدراتهم.

وفي ختام الاحتفالية، أعرب لؤي أحمد كمال عبد الغفار، الفائز بالمركز الأول، عن سعادته بالفوز، موضحًا أنه بدأ الاستعداد مبكرًا للمسابقة من خلال البحث والقراءة المكثفة، رغم انشغاله بالدراسة في السنة النهائية بكلية الهندسة بجامعة القاهرة، حتى تمكن من حصد المركز الأول.

وشهدت الدورة الثانية من جائزة القراءة الكبرى إقبالًا واسعًا من مختلف محافظات الجمهورية، وكرمت مكتبة الإسكندرية 100 فائز بجوائز مالية وأدبية متدرجة، بلغت قيمة الجائزة الأولى 50 ألف جنيه، والثانية 40 ألف جنيه، والثالثة 30 ألف جنيه، والرابعة 20 ألف جنيه، والخامسة 10 آلاف جنيه، إضافة إلى جوائز لبقية المراكز حتى المركز المئة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك