رحب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، اليوم الاثنين، بالإعلان عن اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وحث جميع الأطراف في المنطقة على ضبط النفس إلى أقصى حد.
وقال تورك، في تصريحات نقلتها وكالة «رويترز»: «أرحب بالإعلان عن توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق، والذي ينص على وقف فوري ودائم لإطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز ووضع إطار عمل لمفاوضات لاحقة».
وأضاف: «في هذه اللحظة بالغة الحساسية، من الواضح أن على جميع الأطراف ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والعمل على تنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل إليه بسرعة وبحسن نية».
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران، في تطور يُنظر إليه باعتباره أحد أبرز التحولات في منطقة الشرق الأوسط خلال السنوات الأخيرة.
ويشمل الاتفاق -وفق ما أُعلن حتى الآن- وقفا فوريا ودائما للعمليات العسكرية على كل الجبهات، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، ورفع الحصار البحري عن إيران، إلى جانب تفاهمات تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني وعدد من الملفات الإقليمية، وسط ترقب للكشف عن بنوده الكاملة خلال مراسم التوقيع الرسمية المرتقبة في سويسرا.
وجاء الإعلان بعد أشهر من الحرب والتصعيد العسكري والتجاذبات السياسية والمفاوضات غير المباشرة، وسط جهود وساطة قادتها عدة أطراف إقليمية ودولية أبرزها مصر وقطر وباكستان، مما أفضى إلى صياغة مذكرة تفاهم نهائية من المنتظر توقيعها رسميا في مدينة جنيف بسويسرا يوم الجمعة 19 يونيو الجاري.
ويحمل الاتفاق أبعادا تتجاوز وقف الحرب بين واشنطن وطهران، إذ يمتد ليشمل ملفات إقليمية حساسة تتعلق بالملاحة في مضيق هرمز والعقوبات الاقتصادية والبرنامج النووي الإيراني، فضلا عن ترتيبات مرتبطة بالساحة اللبنانية.