أمين عام مجلس التعاون الخليجي: نأمل أن تفضي مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران لاتفاق دائم - بوابة الشروق
الإثنين 15 يونيو 2026 2:14 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

أمين عام مجلس التعاون الخليجي: نأمل أن تفضي مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران لاتفاق دائم


نشر في: الإثنين 15 يونيو 2026 - 11:32 ص | آخر تحديث: الإثنين 15 يونيو 2026 - 11:32 ص

رحب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي، بالتوصّل إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، معربًا عن أمله أن تفضي إلى اتفاق دائم بين جميع الأطراف؛ للتوصل إلى حلول لكل الملفات العالقة، وتفاهمات إقليمية تضمن الأمن والاستقرار في المنطقة، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.

وأشاد في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، اليوم الاثنين، بالجهود البنّاءة التي بذلتها كل من جمهورية باكستان الإسلامية ودولة قطر والمملكة العربية السعودية وجمهورية تركيا في هذا الاتجاه، وبالدعم الذي قدّمته الأطراف الإقليمية والدولية لإنجاحه.

وأشار إلى أن دول مجلس التعاون لطالما أكدت التزامها الراسخ بخيار السلام، وتمسّكها بالحوار والدبلوماسية لتسوية الخلافات والنزاعات، وفقًا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقوانين والقانون الدولي.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران، في تطور يُنظر إليه باعتباره أحد أبرز التحولات في منطقة الشرق الأوسط خلال السنوات الأخيرة.

ويشمل الاتفاق -وفق ما أُعلن حتى الآن- وقفا فوريا ودائما للعمليات العسكرية على كل الجبهات، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، ورفع الحصار البحري عن إيران، إلى جانب تفاهمات تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني وعدد من الملفات الإقليمية، وسط ترقب للكشف عن بنوده الكاملة خلال مراسم التوقيع الرسمية المرتقبة في سويسرا.

وجاء الإعلان بعد أشهر من الحرب والتصعيد العسكري والتجاذبات السياسية والمفاوضات غير المباشرة، وسط جهود وساطة قادتها عدة أطراف إقليمية ودولية أبرزها مصر وقطر وباكستان، مما أفضى إلى صياغة مذكرة تفاهم نهائية من المنتظر توقيعها رسميا في مدينة جنيف بسويسرا يوم الجمعة 19 يونيو الجاري.

ويحمل الاتفاق أبعادا تتجاوز وقف الحرب بين واشنطن وطهران، إذ يمتد ليشمل ملفات إقليمية حساسة تتعلق بالملاحة في مضيق هرمز والعقوبات الاقتصادية والبرنامج النووي الإيراني، فضلا عن ترتيبات مرتبطة بالساحة اللبنانية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك