كوريا الجنوبية تسعى لتأمين مرور 24 سفينة عالقة في مضيق هرمز - بوابة الشروق
الإثنين 15 يونيو 2026 5:59 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

كوريا الجنوبية تسعى لتأمين مرور 24 سفينة عالقة في مضيق هرمز

سول - (د ب أ)
نشر في: الإثنين 15 يونيو 2026 - 11:14 ص | آخر تحديث: الإثنين 15 يونيو 2026 - 11:16 ص

في ظل توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق سلام يهدف إلى إنهاء الحرب بينهما، من المتوقع أن تضع كوريا الجنوبية أولويتها الدبلوماسية لتأمين مرور آمن لـ24 سفينة عالقة في مضيق هرمز.

وتقبع السفن الـ24 وعلى متنها 137 بحارا كوريا، في موانئ قطر والإمارات العربية المتحدة منذ أن أدت الحرب إلى إغلاق الممر المائي، الذي يعد أحد أهم الممرات العالمية لشحن النفط والأسمدة وغيرها، حسبما ذكرت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء.

وبالنسبة لكوريا الجنوبية كان إغلاق المضيق ضربة قاسية، نظرا إلى أنها تعتمد عليه في استيراد الطاقة.

وأبقت سول، قناة اتصال غير رسمية مفتوحة مع طهران، ساعية لتأمين مرور سفنها عبر الممر المائي  بالألغام والتوترات العسكرية.

وفي الشهر الماضي، أصبحت السفينة "يونيفرسال وينر" التي تشغلها شركة "إتش إم إم" أول سفينة كورية تعبر المضيق منذ بدء الحرب، وتلتها الأسبوع الماضي ناقلة غاز طبيعي مسال.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الأحد (بتوقيت الولايات المتحدة)، أن الجانبين توصلا إلى اتفاق سلام، ومن المقرر إعادة فتح المضيق فور التوقيع الرسمي على الاتفاق الجمعة المقبل.

ويأتي هذا الإعلان بعد أشهر من الأعمال العدائية التي بدأت بضربات أمريكية إسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي، والتي أدت فعليا إلى إغلاق الممر المائي.

ومع ذلك، يبقى السؤال مطروحًا حول ما إذا كان المضيق سيصبح آمنًا تمامًا للملاحة في أي وقت قريب، ومن المتوقع أن يبقى الوضع الأمني غير مستقر حتى بعد توقيع اتفاقية السلام، مع وجود مفاوضات أخرى في المستقبل، فضلًا عن ضرورة إزالة الألغام البحرية.

ويدفع هذا الغموض سول نحو اتخاذ قرار حاسم بشأن ما إذا كانت ستضطلع بدور أكثر فاعلية في استعادة حرية الملاحة من خلال الانضمام إلى "مبادرة حرية الملاحة البحرية" بقيادة الولايات المتحدة، أو الانضمام إلى مهمة دولية منفصلة بقيادة فرنسا وبريطانيا.

في الوقت نفسه، تمتلك كوريا الجنوبية، أصولا يمكن الاستعانة بها في استعادة الملاحة الآمنة، بما يشمل 12 سفينة كاسحة ألغام ووحدة تشيونجهيه البحرية التي تُجري حاليًا عمليات مكافحة القرصنة قبالة سواحل الصومال، والتي يُمكن إعادة نشرها في المضيق، إلا أن أي توسع من هذا القبيل يتطلب موافقة الجمعية الوطنية، وفقا لوزارة الدفاع.

ومن المتوقع أن تسلط قمة مجموعة السبع، المقرر عقدها من اليوم الاثنين إلى الأربعاء المقبل في فرنسا، الضوء على هذه القضايا.

وسيحضر الرئيس لي جيه ميونج القمة، ومن المرجح أن يواجه ضغوطا متزايدة لتحديد دور سيئول في النظام البحري لما بعد الحرب.

وقالت وزارة الدفاع، إنها "تشارك بنشاط" في المناقشات الدولية حول المضيق، لكنها لم تحدد موقفها الرسمي بعد.

وأضافت الوزارة: "سنراجع المسألة استنادا إلى القانون الدولي، وسلامة الممر المائي، وتحالفنا الأمني مع الولايات المتحدة، والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية، والقوانين المحلية ذات الصلة".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك