وزير الخارجية الألماني: النرويج تمثل منظومة الإنذار المبكر للناتو في شمال الأطلسي - بوابة الشروق
الثلاثاء 14 يوليه 2026 8:13 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

من بطل المونديال؟

وزير الخارجية الألماني: النرويج تمثل منظومة الإنذار المبكر للناتو في شمال الأطلسي

(النرويج) - (د ب أ)
نشر في: الثلاثاء 14 يوليه 2026 - 5:40 م | آخر تحديث: الثلاثاء 14 يوليه 2026 - 5:40 م

دعا وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، إلى تعزيز جهود الردع والدفاع على الجناح الشمالي لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، في ظل ما وصفه بتزايد التهديدات الهجينة الصادرة عن روسيا.

وخلال لقائه نظيره النرويجي إسبن بارت آيده في مدينة بودو النرويجية، الواقعة شمال الدائرة القطبية الشمالية، حذر فاديفول اليوم الثلاثاء من أن "روسيا تواصل توسيع نطاق وجودها العسكري هنا أيضًا في المنطقة القطبية الشمالية، وتحاول ترسيخ نفوذها في المنطقة".

وقال الوزير، المنتمي إلى حزب المستشار فريدريش ميرتس المسيحي الديمقراطي، إن روسيا تمتلك في ما يُعرف بـ"الشمال الأقصى" والمنطقة القطبية الشمالية "قدرات يجب أن نأخذها على محمل الجد، أيضًا من منظور أمننا في وسط أوروبا".

ولفت إلى أن النرويج تؤدي في هذا الصدد دورًا محوريًا بوصفها "منظومة الإنذار المبكر والرادار المبكر للناتو في شمال الأطلسي".

وأوضح أن المنطقة تضم "الشريان الرئيسي لأمننا وازدهارنا"، إذ تمر عبرها كابلات الاتصالات البحرية والبنى التحتية، إلى جانب طرق الملاحة البحرية والجوية التي تُعد أساسية لإمداد ألمانيا وأوروبا.

وشدد وزير الخارجية الألماني على ضرورة أن يبقى الشمال الأقصى "منطقة للاستقرار والتعاون".

وأضاف أن الصين بدورها تعزز حضورها في المنطقة القطبية الشمالية، سواء من خلال الاستثمار في البنى التحتية الاستراتيجية أو عبر الأنشطة البحثية.

وزار فاديفول وآيده، مقر قيادة القوات المسلحة النرويجية في منطقة رايتان شرق مدينة بودو.

ويعمل في مركز القيادة المتكامل، الذي يقع في عمق أحد الجبال، نحو 300 شخص يخططون وينسقون ويديرون العمليات العسكرية، إضافة إلى المناورات العسكرية الوطنية ومتعددة الجنسيات، مثل مناورات حلف شمال الأطلسي، بالتعاون الوثيق مع جهات مدنية، منها الشرطة وخدمات الإنقاذ وهيئة الأرصاد الجوية.

ويجري داخل مركز العمليات، مراقبة الأنشطة العسكرية الروسية المتزايدة في المنطقة القطبية الشمالية وبحر النرويج (بحر الشمال القطبي)، بما في ذلك تحركات الطائرات والغواصات، وذلك باستخدام الأقمار الصناعية وأنظمة الرادار وطائرات المراقبة.

وتوجه الوزيران، على متن زورق سريع إلى معهد أبحاث المنطقة القطبية الشمالية التابع لجامعة نورد في مدينة بودو، والذي يُعد أحد أهم مراكز الخبرة النرويجية المتخصصة في شئون المنطقة القطبية الشمالية وأقصى الشمال.

ويهتم المعهد، الذي تأسس عام 2007، بدراسة التطورات الجيوسياسية والاقتصادية والاجتماعية في المنطقة، ويتعاون بشكل وثيق مع الشركات ومؤسسات القطاع العام.

ومن المقرر أن يزور الوزيران مركز عمليات القوات الجوية التابع للناتو، الذي افتُتح في أكتوبر الماضي، ليكمل المراكز القائمة في ألمانيا وإسبانيا.

ويهدف المركز، إلى تعزيز حضور الحلف في المنطقة في مواجهة ما يصفه الناتو بالتهديدات القادمة من موسكو، ويتولى تخطيط وتنسيق العمليات الجوية، ولا سيما في المنطقة القطبية الشمالية وشمال المحيط الأطلسي.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك