يغادر الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير اليوم الأحد في رحلة تستغرق خمسة أيام إلى آسيا، يزور خلالها إندونيسيا والفلبين وأوزبكستان، وفقا للمكتب الرئاسي.
وقال مكتبه إن شتاينماير سترافقه زوجته إلكه بودنبندر علاوة على وفد تجاري.
وتعد إندونيسيا أكبر ديمقراطية في جنوب شرق آسيا، وأكبر دولة جزيرية في العالم، وأكبر دولة ذات أغلبية مسلمة في العالم، حيث يبلغ عدد سكانها أكثر من 280 مليون نسمة.
ومنذ عام 2024، يحكم البلاد الرئيس برابوو سوبيانتو، وهو جنرال سابق ووزير دفاع سابق فاز في الانتخابات بفارق واضح.
وسيكون التركيز الرئيسي لزيارة شتاينماير إلى العاصمة جاكرتا على التعايش السلمي بين الأديان المختلفة.
وفي العاصمة الفلبينية مانيلا، يعتزم الرئيس الألماني زيارة منشأة إنتاج تابعة لشركة لوفتهانزا ولقاء ماريا ريسا الحائزة على جائزة نوبل للسلام.
وتعد الفلبين واحدة من أكثر دول جنوب شرق آسيا اكتظاظا بالسكان، حيث يبلغ عدد سكانها 117 مليون نسمة.
ويتولى فرديناند ماركوس جونيور رئاسة البلاد منذ عام 2022، وهو نجل الحاكم والديكتاتور السابق لفترة طويلة فرديناند ماركوس.
وتتبع حكومته مسارا براجماتيا نسبيا، مع التركيز على الاستثمار والنمو الاقتصادي والتعاون الوثيق مع الولايات المتحدة — ولاسيما في ظل التوترات مع الصين في بحر الصين الجنوبي.
والمحطة الأخيرة في رحلة شتاينماير هي العاصمة الأوزبكية طشقند، حيث يعتزم الرئيس زيارة فرع لشركة البناء الألمانية "جي بي دونتر بابينبورج"، من بين التزامات أخرى.
ومن المتوقع أن تركز الزيارة على موضوع هجرة العمالة الماهرة، حيث يذهب العديد من الشباب من أوزبكستان للعمل كعمال ضيوف في روسيا أو تركيا.
وقال المكتب الرئاسي إن أوزبكستان تضم أيضا من متعلمي اللغة الألمانية ما يفوق أي دولة أخرى في آسيا.