«ديارنا».. نافذة فتحت أبواب الرزق للحرفيين من الصابون إلى الجلود والمشغولات التراثية - بوابة الشروق
الأحد 12 يوليه 2026 1:49 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مباراة الأرجنتين وسويسرا؟

«ديارنا».. نافذة فتحت أبواب الرزق للحرفيين من الصابون إلى الجلود والمشغولات التراثية

آيه عامر
نشر في: السبت 11 يوليه 2026 - 12:42 م | آخر تحديث: السبت 11 يوليه 2026 - 12:43 م

لم تكن منتجات الصابون الطبيعي أو الحقائب الجلدية أو المشغولات التراثية هي وحدها التي لفتت الأنظار داخل معرض "ديارنا" بالساحل الشمالي، وإنما كانت وراء كل منتج حكاية كفاح، جمعها مكان واحد هدفه دعم الأسر المنتجة وفتح أسواق جديدة للحرفيين.

وخلال افتتاح الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، معرض "ديارنا" مساء الخميس الماضي، رصدت "الشروق" نماذج مختلفة لعارضين نجحوا في تحويل أفكار بسيطة إلى مشروعات توفر دخلا مستداما لهم ولأسر أخرى.

وأكدت وزيرة التضامن أن "ديارنا" يمثل ركيزة أساسية لفتح آفاق تسويقية جديدة للحرفيين، وأن جوهر المعرض يقوم على دعم الأسر المنتجة، حيث يمثل كل عارض أسرة كاملة تقدم منتجًا يجمع بين الجودة والأصالة، مشيرة إلى أن المعرض يضم هذا العام نحو 450 عارضًا وعارضة.

وأضافت مرسي، أن الوزارة تستهدف وصول المنتجات المصرية إلى الأسواق العالمية، بعد نجاحها في معارض دولية، مع تنظيم أكثر من 45 معرضا سنويا لضمان استدامة تسويق هذه المشروعات.

من بين العارضين، وقفت مريم، خريجة كلية الآداب قسم التاريخ، التي استلهمت مشروعها من دراستها للحضارة المصرية القديمة، بعدما اكتشفت أن المصريين القدماء عرفوا صناعة الصابون الطبيعي.

بدأت "مريم" بتجربة منتجاتها على أصدقائها، ثم تحولت الفكرة خلال عام واحد إلى مشروع يضم نحو 30 نوعًا من الصابون الطبيعي للعناية بالبشرة والشعر، جميعها تعتمد على مكونات طبيعية خالية من المواد الكيميائية القاسية.

وعلى مقربة منها، عرضت برناديت ميشيل مشغولاتها المصنوعة من الأحجار الطبيعية والنحاس والأقمشة والجلود المعاد تدويرها، في تصميمات تمزج بين التراث الفرعوني والإسلامي والسيوي بروح عصرية.

وبدأت "ميشيل" مشروعها قبل 15 عامًا كهواية مع والدتها، قبل أن يتحول إلى مصدر رزق لـ19 فردًا، بينهم سيدات معيلات وذوو احتياجات خاصة، يعملون من منازلهم بعد حصولهم على تدريب وفرص عمل من خلال المشروع.

أما رامي الشيمي، فكانت جائحة كورونا نقطة التحول في حياته، فبعد سنوات قضاها في تجارة الأجهزة الكهربائية، دفعه تراجع السوق إلى دخول عالم الصناعات الجلدية مع زوجته، واليوم ينتج حقائب وإكسسوارات من الجلد الطبيعي بتصميمات يدوية، معتمدًا على خامات مصرية وجودة عالية، ليصبح “ديارنا” نافذته للوصول إلى عملاء جدد.

ثلاث قصص مختلفة، لكن يجمعها خيط واحد؛ أن الحرفة اليدوية، حين تجد من يدعمها ويفتح لها أبواب التسويق، تتحول من مجرد هواية أو وسيلة لمواجهة الظروف إلى مشروع قادر على توفير فرص عمل وتحقيق التمكين الاقتصادي للأسر المصرية، وهو الهدف الذي يسعى معرض "ديارنا" إلى ترسيخه عاما بعد آخر.


صور متعلقة


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك