أفاد إعلان نشرته الحكومة الأمريكية في السجل الاتحادي بأن وزارة التجارة الأمريكية خففت اليوم الجمعة القيود المفروضة على الصادرات إلى الإمارات، مما يسهل تصدير المواد العسكرية وبعض الأقمار الصناعية التجارية والمركبات الفضائية.
وأظهر المنشور أن حكومة الإمارات والشركات المعتمدة ستتمكن أيضا من الحصول على معدات حوسبة متطورة دون الحاجة إلى ترخيص، وفق وكالة رويترز.
وشركتا جي.42 وكور.42 الإماراتيتان، بالإضافة إلى الشركات الأمريكية العاملة في الدولة ومنها أمازون وأبل وإكس.إيه.آي، من الشركات التي لم تعد بحاجة إلى تراخيص للحصول على رقائق الذكاء الاصطناعي والخوادم.
وفي سياق منح معاملة تفضيلية لبعض الصادرات إلى الإمارات، قالت وزارة التجارة إن الولايات المتحدة عملت مع الإمارات على مدى عقود لمواجهة إيران ووكلائها، بما في ذلك حركة حماس وحزب الله اللبناني وجماعة الحوثي اليمنية.
وجاء في المنشور: "في الآونة الأخيرة، لعبت الإمارات دورا رئيسيا في تعزيز المصالح الأمريكية خلال عملية ‘ملحمة الغضب‘"، في إشارة إلى الغارات الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي بدأت في فبراير.
بالإضافة إلى ذلك، أشار المنشور إلى أن الإمارات هي أكبر شريك تجاري للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، وأن قيمة استثماراتها الأجنبية المباشرة في الولايات المتحدة تزيد على تريليون دولار.
وبموجب اللائحة الجديدة، نقلت وزارة التجارة الإمارات إلى فئة الدول المسموح لها بمزيد من الاستثناءات الترخيصية للمواد العسكرية والبضائع ذات الاستخدام المزدوج التي تخضع لرقابة الوزارة.
وستكون الإمارات الدولة الوحيدة في المجموعة التي ليست عضوا في أنظمة الرقابة متعددة الأطراف على الصادرات. وتشمل الدول الأخرى في المجموعة دول حلف شمال الأطلسي وحلفاء آخرين.
أما الدول الأخرى في المنطقة، مثل إسرائيل والسعودية، فليست ضمن تلك المجموعة.