نقلت القناة 12 العبرية، عن مسئول أمني قوله إن إسرائيل تتابع عن كثب التطورات في إيران، مؤكدًا وجود خطط هجومية جاهزة للتنفيذ في حال حدوث أي تصعيد.
وأضاف المسئول أن إيران تمثل أولوية أمنية لإسرائيل في المرحلة الحالية، مشيرًا إلى عدم إدخال أي تغييرات على التعليمات العسكرية حتى الآن، مع استمرار حالة التأهب تحسبًا لأي تطورات.
وبحسب القناة، تُقدّر الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن إيران تعمل على إعادة بناء منظومتي الصواريخ الباليستية والدفاع الجوي، اللتين تعرضتا لأضرار خلال الحرب الأخيرة، استعدادًا لأي مواجهة محتملة في المستقبل.
كما نقلت القناة عن مسئول أمني آخر قوله إن مسار التطورات يعتمد على الخطوات التي ستتخذها إيران، مؤكدًا أن التنبؤ بمآلات الوضع الحالي يظل بالغ الصعوبة.
وأعلن الجيش الأمريكي الأربعاء، شن ضربات جديدة على إيران بهدف إبقاء مضيق هرمز الحيوي مفتوحا أمام حركة الملاحة، وذلك بعد ساعات من قول الرئيس دونالد ترامب، إن الاتفاق المؤقت لإنهاء الحرب قد «انتهى».
وأثارت أحدث جولة من الهجمات، التي قالت الولايات المتحدة إنها رد على استهداف ثلاث سفن شحن في المضيق أمس الثلاثاء، حالة من الذعر في عدة مدن على طول الساحل الجنوبي الإيراني، وتسببت في انقطاع التيار الكهربائي عن بعض المناطق.
وذكرت القيادة المركزية الأمريكية في منشور على «إكس» أنها بدأت «تنفيذ ضربات إضافية على إيران لزيادة تقويض قدرتها على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز».
وأضافت القيادة المركزية: «تحمّل الولايات المتحدة إيران مسئولية العدوان غير المبرر الأخير على السفن التجارية وأطقمها المدنية التي تبحر بحرية في ممر مائي دولي حيوي».
وكتب ترامب على منصته «تروث سوشيال»: «هذا رد على قصف إيران للسفن أمس. إذا تكرر الأمر، فسيصبح الوضع أسوأ بكثير!».
وأضعف التصعيد الأخير الآمال في تحويل مذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو، إلى اتفاق دائم لإنهاء الحرب.
وأعلنت إيران الأربعاء، أنها هاجمت مواقع عسكرية أمريكية في البحرين والكويت، ردا على ضربات أمريكية في وقت سابق استهدفت البنية التحتية، والتي كانت بدورها ردا على الهجمات ضد السفن.