طائرة استطلاع روسية تتسبب في استنفار مجموعة حاملة طائرات بريطانية في بحر النرويج - بوابة الشروق
الإثنين 6 يوليه 2026 8:25 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

توقعاتك لـ مباراة مصر والأرجنتين؟

طائرة استطلاع روسية تتسبب في استنفار مجموعة حاملة طائرات بريطانية في بحر النرويج

أرشيفية
أرشيفية
وكالات
نشر في: الإثنين 6 يوليه 2026 - 6:06 م | آخر تحديث: الإثنين 6 يوليه 2026 - 6:06 م

أعلنت بريطانيا، الاثنين، اقتراب طائرة استطلاع روسية، بشكل متكرر، من حاملة طائرات تابعة للبحرية البريطانية في بحر النرويج، قبل أن تقوم المقاتلات البريطانية بمرافقتها بعيدا، في حادثة وزارة الدفاع البريطانية بأنها أحدث حادثة تُنذر بتصعيد محتمل بين حلف شمال الأطلسي وروسيا.

ووصفت بريطانيا الحادثة بأنها "غير آمنة وغير مهنية"، وتأتي قبيل اجتماع الناتو في أنقرة يوم الثلاثاء، حيث من المقرر أن يتعهد أعضاء الناتو بتقديم 70 مليار يورو كمساعدات عسكرية لأوكرانيا لعام 2026.

وقالت بريطانيا إن طائرة الدورية البحرية الروسية من طراز Bear-F حلقت على ارتفاع منخفض وعلى مسافة "قريبة بشكل غير مبرر" من حاملة الطائرات "إتش إم إس برينس أوف ويلز" HMS Prince of Wales، التي تُمثل قلب تشكيل بحري يُعرف باسم مجموعة حاملات الطائرات الضاربة، في 2 يوليو، بحسب شبكة سكاي نيوز عربية الاخبارية .

وأضافت وزارة الدفاع في بيان لها: "ألقت طائرة بير-إف عدداً كبيراً من عوامات السونار على مقربة من حاملة الطائرات"، في إشارة إلى الأجهزة المستخدمة لكشف وتتبع الغواصات.

وأُرسلت طائرتان مقاتلتان من طراز F-35 من حاملة الطائرات HMS Prince of Wales لاعتراض الطائرة الروسية، حتى غادرت المنطقة.

وتنتشر مجموعة حاملات الطائرات البريطانية حالياً في مهمة تابعة لحلف الناتو في أقصى شمال المحيط الأطلسي.

وحذرت أجهزة الاستخبارات البريطانية مراراً من التهديد الروسي، واتهمت موسكو باستخدام غواصاتها للتجسس على كابلات الاتصالات البحرية.

وفي أبريل، اعترض الجيش البريطاني غواصة هجومية من طراز "أكولا" وغواصتين تابعتين للإدارة الرئيسية لأبحاث أعماق البحار الروسية، واتهمها بتنفيذ عملية سرية في المياه البريطانية.

عمليات تجسس روسية

وكشف تقرير أصدره المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، الأسبوع الماضي، أن روسيا أطلقت حملة واسعة ومنسقة استمرت 15 شهراً لاختبار بروتوكولات الدفاع الجوي لدى حلف الناتو.

وحسب التقرير فقد استغلت موسكو الطائرات الدرونز التي أطلقت من ناقلات نفط خاضعة للعقوبات ضمن ما يعرف بـ"أسطول الظل"، للتجسس على مواقع عسكرية ونووية في بريطانيا ودول أوروبية.

وكانت من بين الأهداف قاعدة "راف لاكنهيث" الأمريكية في مقاطعة سوفولك البريطانية، التي تستعد لاستضافة قنابل نووية أمريكية .



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك