ألمانيا: مئات يشاركون في فعاليات جديدة لتأبين ضحايا هجوم مدينة شتاده - بوابة الشروق
الأحد 5 يوليه 2026 6:37 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

توقعاتك لـ مباراة مصر وأستراليا؟

ألمانيا: مئات يشاركون في فعاليات جديدة لتأبين ضحايا هجوم مدينة شتاده

د ب أ
نشر في: الأحد 5 يوليه 2026 - 5:21 ص | آخر تحديث: الأحد 5 يوليه 2026 - 5:21 ص

لا تزال مدينة شتاده الألمانية تعيش حالة صدمة كبيرة بعد حادث إطلاق النار الذي أودى بحياة ستة أشخاص في إحدى مؤسسات رعاية الشباب بمدينة.

وشهدت مدينة شتاده ومدينة جاربزن المجاورة اليوم السبت فعاليات جديدة شارك فيها مئات الأشخاص لتأبين لضحايا الحادث الذي وقع يوم الاثنين الماضي.

وفي شتاده، شارك نحو 350 شخصًا، بحسب الشرطة، في مسيرة صامتة حدادًا على الضحايا بعد ظهر اليوم. وأُقيم عقب ذلك حفل موسيقي، من المقرر أن تُخصص عائداته لدعم مؤسسة رعاية الشباب وأسر الضحايا، وفقًا لما أعلنه المنظمون، ومن بينهم جمعية "أمسية من أجل الحياة".

وكان ستة أشخاص قد قُتلوا بالرصاص داخل مؤسسة لرعاية الشباب في شتاده، ويُشتبه في أن الجاني رجل يبلغ من العمر خمسة وأربعين عامًا، وذلك على خلفية نزاع حول حضانة ابنته الرضيعة. وإلى جانب ثلاثة أشخاص من العاملين في المؤسسة، قُتل أيضًا ثلاثة موظفين من مكتب رعاية الشباب التابع لمنطقة هانوفر.

وفي وقت سابق من اليوم، دعت مدينة جاربزن ومنطقة هانوفر إلى إقامة مراسم تأبين متعددة الأديان في مسرح إحدى المدارس. وأوضح المنظمون أن المناسبة تهدف إلى إتاحة الفرصة للناس للتعبير عن حزنهم، وإشعال الشموع، وتدوين كلماتهم في سجل التعازي.

وفي كلمة ألقاها خلال المناسبة، استذكر أولاف ليز رئيس حكومة ولاية سكسونيا السفلى (عاصمتها هانوفر) الموظفين الثلاثة في مكتب رعاية الشباب، الذين توجهوا إلى شتاده لعقد اجتماع في مؤسسة رعاية الشباب لأداء واجبهم، قبل أن يُقتلوا هناك. وقال، بحسب نص كلمته: "إنه أمر لا يُحتمل، ويؤلمنا جميعًا". وأضاف السياسي المنتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي: "نحن موحدون في جميع أنحاء الولاية، في حزننا، وفي صدمتنا، وكذلك في غضبنا من إمكانية وقوع جريمة كهذه".

وأضاف ليز أن التفكير منصب اليوم أيضًا على زملاء الضحايا، سواء في مؤسسات رعاية الشباب أو مكاتب رعاية الشباب أو الدوائر الاجتماعية. وقال: "كثير منهم يذهبون إلى العمل هذه الأيام بشعور مختلف. هل هو شعور يتسم بقدر كبير من عدم الأمان؟ أم شعور بالخوف؟ كثيرون يتساءلون إن كانوا في أمان. وعلينا أن نتعامل مع هذه المخاوف". وأضاف أن "مسؤوليتنا جميعًا الآن هي ضمان ألا يُترك أولئك الذين يكرسون أنفسهم لخدمة الآخرين وحدهم في مواجهة هذا الشعور بعدم الأمان".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك