أكد جوستافو ألفارو، المدير الفني لمنتخب باراجواي، صعوبة المواجهة المرتقبة أمام فرنسا في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، مشبهًا المنتخب الفرنسي بـ«العاصفة» التي لا يمكن تفاديها، بل يجب الاستعداد لمواجهتها.
ويستعد منتخب باراجواي لخوض اختبار قوي أمام نظيره الفرنسي، بعد تأهله من دور الـ32 على حساب ألمانيا بركلات الترجيح عقب التعادل 1-1.
وقال ألفارو في المؤتمر الصحفي قبل اللقاء: «من دواعي سروري التواجد هنا، نحن في حالة جيدة، ومباراة ألمانيا منحتنا الكثير من الدروس المهمة».
وأضاف: «كنا ندرك أن هدفنا هو المنافسة، لكننا افتقدنا الخبرة في البداية، كون هذه المجموعة تشارك للمرة الأولى معًا في كأس العالم، إلا أننا تعلمنا سريعًا من التجربة».
وأوضح: «ما نعيشه الآن يمثل تاريخًا لباراجواي، حتى لو لم يكن كذلك بالنسبة للآخرين. هذه لحظات استثنائية، ونأمل في تكرار أمسيات مثل تلك التي قدمناها أمام ألمانيا».
وتابع مدرب باراجواي حديثه عن الجوانب البدنية قائلًا: «العديد من المنتخبات تتراجع دفاعيًا بسبب الإرهاق وارتفاع درجات الحرارة، لذلك لا نشاهد ضغطًا عاليًا كثيرًا. المجهود الذي بذلناه أمام ألمانيا كان هائلًا والمباراة كانت شاقة للغاية».
وعن مواجهة فرنسا، قال: «أنا رجل بسيط من الريف، وعندما كانت العواصف تقترب، كنا نعرف أنها ستضربنا. فرنسا تشبه العاصفة، والصواعق تضرب مباشرة في قلب المرمى. كنت أرى أن هناك أربعة مرشحين للقب: الأرجنتين، إسبانيا، فرنسا، والبرازيل، وبالنسبة لي فرنسا هي المرشح الأول».
وأشار ألفارو إلى رغبته في كتابة تاريخ جديد، قائلاً: «لا نريد مقارنة أنفسنا بجيل 2010، فهم جزء من تاريخ باراجواي، لكننا نسعى لصناعة تاريخنا الخاص. بالنسبة لبعض المنتخبات، النجاح يعني الوصول إلى نصف النهائي، أما بالنسبة لنا فالأمر مختلف تمامًا».
واختتم: «لسنا هنا للتنزه، بل للمنافسة. أخبرت اللاعبين أن ما حققناه حتى الآن يُعد إنجازًا، لكن ثقتنا كبيرة. ربما لا تتجاوز فرصنا 3%، إلا أن الإيمان هو ما يصنع الفارق، ونحن نمتلكه بعد الفوز على ألمانيا».