أعلن جوليان ناجلسمان، المدير الفني لمنتخب ألمانيا، رحيله رسميًا عن قيادة "المانشافت"، عقب الخروج المبكر من بطولة كأس العالم 2026 من دور الـ32.
وتقدم ناجلسمان باستقالته من منصبه، منهياً مشواره مع المنتخب، بعد فشل الفريق في تحقيق طموحات الجماهير، إثر الهزيمة أمام باراجواي بركلات الترجيح.
وقال المدرب الألماني، في بيان رسمي: "فكرت كثيرًا خلال الأيام التي أعقبت خروجنا من البطولة، وتشاورت مع أشخاص محل ثقة على الصعيدين الشخصي وداخل الاتحاد."
وأضاف: "لم يكن القرار سهلًا على الإطلاق. كانت أولويتي دائمًا نجاح الفريق، وبعد هذه الخيبة القاسية، يستحق اللاعبون فرصة لبداية جديدة. أتوجه بالشكر إلى جهازي الفني وفريق العمل وجميع المسؤولين في الاتحاد، وخاصة اللاعبين الذين تشرفت بالعمل معهم."
وتابع: "شكر خاص للجماهير التي ساندتنا ومنحتنا الثقة والطاقة حتى في أصعب اللحظات. يؤلمني أننا خذلناكم ولم نمنحكم ليالي كروية لا تُنسى في هذا المونديال. كنتم تستحقون أكثر."
وجاءت نهاية حقبة ناجلسمان عقب اجتماع مطول عقده مسؤولو الاتحاد الألماني في فرانكفورت، بحضور عدد من القيادات البارزة، لبحث أسباب الخروج المبكر من البطولة.
وقدم المدير الفني رؤيته بشأن الإخفاق، إلا أن مبرراته لم تنجح في إقناع مسؤولي الاتحاد، الذين رأوا أن المرحلة المقبلة تتطلب تغييرًا على مستوى القيادة الفنية.
وبحسب تقارير إعلامية، تم الاتفاق على إنهاء التعاقد بالتراضي، مع حصول ناجلسمان على تعويض مالي يُقدر بنحو 7 ملايين يورو، فيما يبدأ الاتحاد الألماني رحلة البحث عن مدير فني جديد لإعادة بناء المنتخب واستعادة مكانته على الساحة الدولية.