نزوح 6 آلاف سوداني في يوم واحد من ولاية غرب دارفور إلى تشاد - بوابة الشروق
الجمعة 3 يوليه 2026 1:58 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

توقعاتك لـ مباراة مصر وأستراليا؟

نزوح 6 آلاف سوداني في يوم واحد من ولاية غرب دارفور إلى تشاد

الخرطوم - الأناضول
نشر في: الخميس 2 يوليه 2026 - 11:38 م | آخر تحديث: الخميس 2 يوليه 2026 - 11:38 م

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الخميس، نزوح أكثر من 6 آلاف شخص من مدينة كلبس و3 قرى تابعة لها بولاية غرب دارفور غربي السودان، خلال يوم واحد، في ظل تهديدات تعرض لها سكان المدينة من عناصر قوات الدعم السريع.

وقالت المنظمة، في بيان، إن فرقها الميدانية قدرت نزوح نحو 6 آلاف و5 أشخاص، الاثنين الماضي، من مدينة كلبس، وقرى وادي باردي وأروى وأدارب، التابعة لمحلية كلبس.

وأضافت أن غالبية النازحين توجهوا عبر الحدود إلى تشاد.

وأكدت المنظمة، أن الوضع في المنطقة "لا يزال متوترا ومتقلبا للغاية"، وأنها تواصل مراقبة التطورات عن قرب.

وجاء النزوح في ظل معارك بين الجيش السوداني والقوات المتحالفة معه من جهة، وقوات الدعم السريع من جهة أخرى، وقبل إعلان القوات الحكومية سيطرتها على كلبس في وقت لاحق.

وخلال الأيام الماضية، تداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة لعناصر من قوات الدعم السريع، تضمنت تهديدات لسكان كلبس والتحريض عليهم، بسبب ترحيبهم بقوات الجيش.

وفي الاثنين الماضي، أعلن حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي، سيطرة الجيش السوداني والقوات المتحالفة معه على كلبس، عقب معارك مع قوات الدعم السريع.

وقال مناوي، في تدوينة عبر منصة "فيسبوك"، إن "القوات المسلحة السودانية والقوات المشتركة للحركات المسلحة والمقاومة الشعبية، وبإسناد شعبي، ردت الصاع صاعين في كلبس لقوات الدعم السريع".

وتقع كلبس في أقصى غربي السودان قرب الحدود مع تشاد، وتبعد نحو 160 كيلومترا عن مدينة الجنينة، عاصمة ولاية غرب دارفور.

ومن أصل 18 ولاية في السودان، تسيطر قوات الدعم السريع على ولايات دارفور الخمس غربي البلاد، باستثناء أجزاء من ولاية شمال دارفور لا تزال تحت سيطرة الجيش، الذي يفرض نفوذه على معظم الولايات الـ13 الأخرى، بينها العاصمة الخرطوم.

وتتفاقم الأزمة الإنسانية في السودان جراء حرب بين الجيش وقوات الدعم السريع، مستمرة منذ أبريل 2023 بسبب خلاف بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، وخلفت عشرات آلاف القتلى ونحو 13 مليون نازح ولاجئ.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك