القلعة للمنح الدراسية تحتفل بمرور 20 عامًا على تمكين قادة المستقبل - بوابة الشروق
الأربعاء 1 يوليه 2026 6:43 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

توقعاتك لـ مباراة مصر وأستراليا؟

القلعة للمنح الدراسية تحتفل بمرور 20 عامًا على تمكين قادة المستقبل

تصوير - إسلام صفوت
تصوير - إسلام صفوت

نشر في: الأربعاء 1 يوليه 2026 - 5:14 م | آخر تحديث: الأربعاء 1 يوليه 2026 - 5:20 م

كتب ــ محمد المهم وعمر فارس  تصوير ــ إسلام صفوت

- 16 طالبًا وطالبة يحصلون على منح دراسية فى 11 تخصصًا هذا العام

- أحمد هيكل: فخور باستمرارية المؤسسة وتأثيرها المتنامى على مدى عقدين فى شتى المجالات

- هشام الخازندار: فكرة تأسيس القلعة للمنح الدراسية انطلقت من إيماننا بأن الشباب المصرى يستحق الفرص التعليمية التى أتيحت لنا

 

احتفلت مؤسسة القلعة للمنح الدراسية، بمرور عشرين عاما على تأسيسها، وأعلنت أسماء الفائزين بمنحها للعام الدراسى 2026 /2027، حيث نجحت المؤسسة فى تقديم ما يقرب من 250 منحة دراسية ممولة بالكامل لطلاب وطالبات مصريين لاستكمال دراساتهم العليا فى أعرق الجامعات العالمية، بدعم إضافى من الشركة المصرية للتكرير، وتم اختيار 16 طالبا وطالبة للحصول على منح دراسية فى 11 تخصص تتضمن: الذكاء الاصطناعى، الهندسة الكيميائية، الاقتصاد والتمويل، القانون، الاستدامة والبيئة، الفنون والثقافة.

قدمت الحفل جويس رفلة الحاصلة على منحة القلعة فى لدراسة ماجستير التعليم جامعة كولومبيا عام 2001- 2012، والتى عرضت ورقة من مذكراتها كانت تدون فيها أحلامها بالدراسة خارج البلاد عام 2010 ثم صورة من هاتفها لمكالمة مؤسسة القلعة للمنح الدراسية آنذاك لإبلاغها بالحصول على المنحة وهو ما مثل نقلة فى حياتها.

وقال الدكتور أحمد هيكل، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة القلعة، إنه منذ اليوم الأول انطلقت مؤسسة القلعة للمنح الدراسية من إيمان راسخ بأن التعليم ليس رفاهية، بل ضرورة أساسية لبناء مجتمعات أكثر قدرة على النمو والابتكار ومواجهة التحديات، وعلى مدى عقدين، لم تكن المنحة مجرد دعم أكاديمى، بل استثمارا فى عقول مصرية واعدة قادرة على صناعة الفارق والمساهمة فى تنمية مجتمعاتها وقطاعاتها المختلفة.

وأضاف: وإذا كان الوصول إلى العام العشرين يمثل محطة مهمة، فإن الأهم هو قدرتنا على الاستمرار دون انقطاع والحفاظ على رسالتنا رغم ما شهده العالم من أزمات وتحديات متعاقبة، مضيفا «أنا فخور باستمرارية المؤسسة وتأثيرها المتنامى على مدار عقدين فى شتى المجالات، وأثبت خريجو المؤسسة على مدى عشرين عاما أن فرصة تعليمية واحدة يمكن أن يمتد أثرها إلى عشرات، بل ومئات الأشخاص، من خلال ما يساهمون به من معرفة وخبرات ومبادرات وفرص جديدة، وهو ما يجعل أثر المؤسسة ممتدا ومتجددا عبر الأجيال».

وقال هشام الخازندار، الشريك المؤسس والعضو المنتدب لشركة القلعة، إن فكرة تأسيس مؤسسة القلعة للمنح الدراسية انطلقت من إيماننا بأن الشباب المصرى يستحق الحصول على نفس الفرص التعليمية والثقافية التى أتيحت لنا، بما يفتح أمامه آفاقا أوسع للتعلم والتطور والتفاعل مع تجارب عالمية متنوعة فالأمر لا يتعلق بالحصول على درجة علمية فقط، بل باكتساب منظور جديد ورؤية أوسع للعالم، وبناء جيل من القادة والمفكرين ورواد الأعمال القادرين على إحداث تغيير حقيقى، ولهذا كان حرص المؤسسة على عودة الحاصلين على المنحة إلى مصر بعد انتهاء دراستهم إحدى الركائز الأساسية لنموذجها، فنحن لا ننظر إلى المنحة باعتبارها استثمارا فى فرد واحد، بل فى الأثر الذى يمكن أن ينقله هذا الفرد إلى محيطه ومجال عمله ومجتمعه.

وقال السفير حسين الخازندار، رئيس مجلس أمناء مؤسسة القلعة للمنح الدراسية: إن وصول المؤسسة إلى عامها العشرين ليس مجرد محطة زمنية، بل انعكاس لقوة رؤيتها وحرصها على تطوير برامجها وكان للحوكمة المستقلة ومعايير الاختيار الصارمة دورٌ محورى فى ترسيخ مكانة المؤسسة واستدامة نجاحها، حيث حرصنا منذ البداية على أن تقوم عملية الاختيار على الجودة والجدارة والاستحقاق وتكافؤ الفرص، وقد انعكس ذلك فى وصول المؤسسة إلى تقديم ما يقرب من 250 منحة دراسية فى أكثر من 65 من أبرز وأعرق الجامعات الدولية.

من جهته، أشاد الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذى للمتحف الكبير، بما تقدمه مؤسسة القلعة من منح دراسية طلابية، مستدركا: الفرص والمنح المتاحة الآن لم تكن متاحة أو سهلة أو يسيرة خلال أوقات تخرجنا.

ونصح الحاصلين على منح دراسية بأن يسيروا وراء هدفهم، مستعرضا جانب من تفاصيل حياته الدراسية بأنه قرر عدم استكمال الدراسة فى الهندسة بعد عامين ونصف العام الجامعى ثم انتقل لكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بعد مواجهة ورفض كبير من والده، لكنه صمم على استكمال الدراسة فيما يحب ونجح فيه.

وأشار إلى أن المهندس أحمد هيكل كان معيدا عليه فى كلية الهندسة، ولكنه استقال من أجل هدفه أيضا وما يحبه من عمل وقرر المضى فيه حتى أصبح من كبار رجال الأعمال.

وأكدت ياسمين الضرغامى، المدير التنفيذى لمؤسسة القلعة للمنح الدراسية، أن المؤسسة تحرص على دعم الحاصلين على المنحة فى مختلف مراحل رحلتهم التعليمية، قائلة: «لا تقتصر علاقتنا بالطلاب والطالبات على مرحلة الاختيار أو تقديم الدعم المالى، بل تمتد لتشمل رحلة متكاملة تبدأ منذ التقديم والقبول الجامعى».

وقال الدكتور محمد سعد، رئيس الشركة المصرية للتكرير: نفخر بمواصلة دعم هذه المبادرة للعام التاسع على التوالي، حيث بلغ عدد المنح المقدمة من الشركة المصرية للتكرير حتى الآن 20 منحة دراسية، انطلاقا من إيماننا العميق بالدور المحورى الذى يلعبه التعليم فى تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.

فيما أكدت باكينام كفافى، الرئيس التنفيذى لشركة طاقة عربية، على الدعم المتواصل لمنح مؤسسة القلعة للمنح الدراسية لإيمانهم بأن الاستثمار فى الإنسان، من خلال دعم التعليم والرعاية الصحية، يمثل الركيزة الأساسية والمحرك الحقيقى لتحقيق التنمية المستدامة وصياغة مستقبل أكثر ازدهارا لمصر».

وأكدت غادة حمودة، رئيس قطاع الاستدامة بالقلعة على إيمان الشركة بأن الاستثمار فى الإنسان هو استثمار فى المجتمع بأكمله وأنه الاستثمار الأعلى عائدَا وأكثر استدامة، وأنه ومن خلال منظومة متكاملة من المبادرات وصل عدد المستفيدين إلى نحو 70 ألف مستفيد مباشر، ونعمل على إعداد كوادر قادرة على قيادة المستقبل والمنافسة عالميا".

وأضافت غادة حمودة: "تحرص المؤسسة على التطور المستمر لمواكبة التحولات المتسارعة فى سوق العمل، من خلال التوسع فى التخصصات المستقبلية، وفى مقدمتها الذكاء الاصطناعى والتكنولوجيا والعلوم التطبيقية. ويعكس تجاوز عدد الحاصلين على منح فى تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) حاجز 90 طالبا وطالبة التزام المؤسسة بإعداد كفاءات تمتلك المهارات والمعارف اللازمة لدعم اقتصاد أكثر تنافسية واستدامة".

شهد الاحتفال عدد من المسئولين من ضمنهم الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذى للمتحف المصرى الكبير والدكتور محمد ضياء، رئيس جامعة عين شمس، والدكتور محمد العقبي، مساعد وزيرة التضامن للإعلام، وممثلين عن مجلس أمناء مؤسسة القلعة، من بينهم المهندس محمد على الحمامصي، نائب رئيس مجلس الأمناء؛ ماريان غالي، أمينة الصندوق؛ ياسمين الضرغامي، المدير التنفيذى للمؤسسة؛ ومحمد حفظي، عضو مجلس الأمناء السابق، ومن قيادات الشركة المصرية للتكرير علياء هيكل، المدير التنفيذى للشئون المالية للشركة؛ وهانى إسماعيل، مدير العلاقات المجتمعية بالشركة، ومن شركة طاقة عربية، شارك المهندس خالد أبو بكر، رئيس مجلس الإدارة، باكينام كفافي، الرئيس التنفيذى للشركة، شريف مبارك، مدير قطاع الاستدامة بالشركة.

وتلتزم المؤسسة بمبادئ تكافؤ الفرص، الشمولية والتنوع، والتمثيل الجغرافى العادل فى اختيار المبعوثين مما أدى إلى وصول نسبة تمثيل الإناث إلى 46% من إجمالى الحاصلين على المنح، بتوزيع جغرافى يشمل 15 محافظة، فى 35 تخصص.

وتُعد مؤسسة القلعة للمنح الدراسية درة مبادرات القلعة التعليمية، ضمن استراتيجية متكاملة للتنمية المجتمعية ترتكز على أربعة محاور رئيسية هي: تنمية رأس المال البشري، والتمكين الاقتصادى للشباب والمرأة، وخلق فرص مستدامة لتوليد الدخل، ودمج الأشخاص ذوى الهمم.

جدير بالذكر أن مؤسسة القلعة للمنح الدراسية تأسست عام 2006 كأول مبادرة ممولة بالكامل من القطاع الخاص فى مصر لدعم الدراسات العليا.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك