رويترز: النفط في طريقه للتراجع 20% خلال يونيو مع ترقب اجتماع الدوحة
آخر تحديث: الثلاثاء 30 يونيو 2026 - 11:26 ص بتوقيت القاهرة
وكالات
انخفضت أسعار النفط بنحو واحد بالمئة اليوم الثلاثاء، متراجعة عن المكاسب التي حققتها في الجلسة السابقة، وتتجه لتسجيل انخفاض شهري، في وقت يترقب فيه المستثمرون محادثات محتملة بين الولايات المتحدة وإيران في الدوحة، وسط وقف إطلاق نار مؤقت متوتر في الحرب المستمرة منذ أربعة أشهر.
وبحسب ما نشرته وكالة «رويترز»، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت لشهر أغسطس، التي تنتهي صلاحيتها اليوم واحدا بالمئة، أو 75 سنتا، إلى 72.40 دولار للبرميل بحلول الساعة 06:53 بتوقيت جرينتش.
وتقل هذه المستويات بنحو 20 دولارا، أو 22 بالمئة، عن السعر في ختام الشهر الماضي. وتراجع عقد سبتمبر، الأكثر تداولا، 0.6 بالمئة، أو 45 سنتا، إلى 73.46 دولار للبرميل.
وهبط سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي لشهر أغسطس 0.8 بالمئة، أو57 سنتا، إلى 70.18 دولار للبرميل. ومن المتوقع أن تنخفض الأسعار بنحو 17 دولارا، أو 19 بالمئة، مقارنة بسعر التسوية في 29 مايو.
ويقترب الخامان من مستويات ما قبل الحرب.
وقال تيم واترر، كبير محللي السوق في (كيه.سي.إم تريد): «يضع المستثمرون في اعتبارهم آمال التوصل إلى نتيجة إيجابية من محادثات الدوحة، على الرغم من عدم عودة التدفقات عبر مضيق هرمز إلى طبيعتها بعد».
وأضاف واترر: «يسود السوق تفاؤل حذر، لكنها لا تزال تتحوط في رهاناتها حتى نرى علامات ملموسة أكثر على تراجع التوتر».
وقال كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية الإيراني للتلفزيون الحكومي أمس الاثنين، إن خبراء إيرانيين وعمانيين سيبدأون محادثات بخصوص إعادة تحديد مسارات المرور عبر مضيق هرمز في الأيام المقبلة، مضيفا أن بلاده ستحاول منع مرور السفن خارج المسارات المحددة.
ومع ذلك، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إنه لن تكون هناك أي اجتماعات تفاوضية على أي مستوى مع الجانب الأمريكي في الأيام المقبلة.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لصحفيين في المكتب البيضاوي: «قد يكون الاجتماع في الدوحة مهما، وربما لا. سنرى».
وسلط الغموض الذي يكتنف عقد الاجتماع الضوء على هشاشة الاتفاق المبرم في 17 يونيو، لوقف القتال الذي عطل تدفقات النفط العالمية عبر مضيق هرمز، وشكل تحديا سياسيا لترامب قبل انتخابات الكونجرس في نوفمبر.
وعبر بعض المحللين عن قلقهم بشأن الطلب من الصين، مما زاد من الضغط على الأسعار.
وقال نيل كروسبي، رئيس قسم الأبحاث في شركة سبارتا كوموديتيز: «ننتظر المزيد من الأدلة على ارتفاع مشتريات الصين، لكن لا يمكننا حتى الآن المراهنة على عودة كبيرة إلى السوق من جانب أكبر مستورد للنفط الخام في العالم».
وأظهرت بيانات في قطاع الشحن أن المنتجين في الشرق الأوسط يواصلون تحميل النفط والغاز الطبيعي المسال، رغم الهجمات الجديدة على السفن في مضيق هرمز وتجدد الضربات بين الولايات المتحدة وإيران في الأيام القليلة الماضية.
وبلغت حركة الملاحة الأسبوع الماضي، أعلى مستوى لها منذ بدء الصراع في نهاية فبراير.