مسئولة روسية: اتفاق بين موسكو وكييف على زيارات لأسرى الحرب
آخر تحديث: الجمعة 26 يونيو 2026 - 5:14 م بتوقيت القاهرة
وكالات
قالت مفوضة حقوق الإنسان الروسية يانا لانراتوفا، اليوم الجمعة، إنها ونظيرها الأوكراني دميترو لوبينيتس اتفقا على زيارة أسرى الحرب بشكل مشترك، وتبادلا قوائم بأسماء الجنود المحتجزين لدى كلا البلدين.
جاءت تصريحاتها لوكالة الإعلام الروسية (ريا) بعد أن تبادلت موسكو وكييف 160 أسيرا من كل جانب.
ونقلت الوكالة عن لانراتوفا قولها إن "تبادلا إنسانيا" آخر سيجري في الأيام المقبلة.
إلى ذلك، طلب وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف "توضيح" دور الولايات المتحدة في محاولة إنهاء الحرب في أوكرانيا، وفقا لوكالة رويترز للأنباء.
وفي ردود مكتوبة على أسئلة من الإعلام، صعّد لافروف خلافه مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو بشأن ما إذا كان الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب قد توصلا إلى تفاهم بشأن الخطوط العريضة لاتفاق سلام خلال لقائهما في ألاسكا العام الماضي.
وتقول روسيا إن هذا التفاهم تحقق بالفعل، وتشير إليه غالبا "بروح أنكوريج"، وهي مدينة في ألاسكا.
ولكن روبيو نفى التوصل إلى أي اتفاق في تصريحات للصحفيين أمس الخميس.
وقال روبيو: "كان هناك اقتراح في ألاسكا، لكن لم نصل إلى اتفاق. لو كان هناك اتفاق، لانتهت الحرب".
وردا على ذلك، قدم لافروف الرواية الأكثر تفصيلا حتى الآن لما جرى في قمة أغسطس الماضي.
وقال إن بوتين استعرض سلسلة مقترحات أمريكية حملها ستيف ويتكوف مبعوث ترامب إلى موسكو قبل أيام وعرضها نقطة تلو الأخرى.
وكان يراجع ما دونه مع ويتكوف، الذي حضر القمة إلى جانب ترامب وروبيو، ويتأكد من أنه استوعبه على نحو صحيح.
وأضاف: "لذلك، عندما يقول زميلي م. روبيو إنه لم يكن هناك سوى مقترحات في ألاسكا دون التوصل إلى اتفاق، فإن ذلك يثير تساؤلا بشأن ما نعنيه فعليا 'باتفاق'".
وتابع: "إذا طرح أحد الطرفين، في هذه الحالة الولايات المتحدة، مقترحاته للتسوية وطريقة التعامل مع هذه الأزمة على طاولة المفاوضات، وأبدى الطرف الآخر موافقته على تلك المقترحات، فإن الادعاء بعدم وجود اتفاق يبدو أمرا غير مناسب إلى حد ما".
وأضاف أن "الوضع برمته" المتعلق بدور الولايات المتحدة يحتاج إلى توضيح.
وتعكس التعليقات الانتقادية التي أدلى بها لافروف ومسئولون روس آخرون هذا الأسبوع تحولا في تقييم موسكو لجهود واشنطن لإنهاء الحرب في أوكرانيا، والتي توقفت منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في فبراير الماضي.