مجموعة إسرائيلية: جنود طاردوا رعاة فلسطينيين واحتجزوا نشطاء في غور الأردن

آخر تحديث: السبت 25 يوليه 2026 - 10:30 م بتوقيت القاهرة

إسطنبول - الأناضول

• فيما أفادت صحيفة "معاريف" العبرية بأن الجيش الإسرائيلي فتح تحقيقا موسعا في سلوك بعض جنوده على خلفية الحادثة

قالت مجموعة تطوعية إسرائيلية، السبت، إن جنودا في الجيش الإسرائيلي طاردوا رعاة فلسطينيين في غور الأردن واحتجزوا نشطاء حقوقيين كانوا يرافقونهم، بالتزامن مع فتح الجيش تحقيقا في ملابسات الواقعة.

وقالت مجموعة "نشطاء غور الأردن"، في تدوينة عبر منصة "إكس"، إن "جنودا ملثمين طاردوا رعاة عين الحلوة، ما أدى إلى تشتت القطيع".

وتوفر المجموعة ما تصفه بـ"الحضور الوقائي" داخل التجمعات الرعوية الفلسطينية المهددة باعتداءات المستوطنين والتهجير في منطقة غور الأردن.

وأضافت أن الجنود احتجزوا أربعة نشطاء حقوقيين كانوا يرافقون الرعاة لعدة ساعات في منطقة الأغوار الشمالية بالضفة الغربية المحتلة.

وذكرت أن الجنود تصرفوا "بعدوانية"، وصادروا الهواتف المحمولة للنشطاء، كما اقتحموا المركبة التي كان يجلس فيها اثنان منهم.

وأشارت إلى أن الشرطة الإسرائيلية، التي استدعيت إلى المكان، احتجزت النشطاء لمدة نصف ساعة إضافية، فيما حاول الجنود لاحقا احتجاز ثلاثة نشطاء آخرين وصلوا لمساعدة الفلسطينيين في جمع القطيع، لكنهم لم ينجحوا في ذلك.

وفي السياق، أفادت صحيفة "معاريف" العبرية، مساء السبت، بأن الجيش الإسرائيلي فتح تحقيقا موسعا في سلوك عدد من جنوده خلال محاولتهم منع نشطاء وصفهم بـ"اليساريين" من الاقتراب من قاعدة عسكرية في غور الأردن.

وأضافت الصحيفة أن "أحد النشطاء عضّ أحد الجنود في يده"، في حين يؤكد النشطاء أن الجنود كانوا يطاردون رعاة فلسطينيين.

وأرفقت الصحيفة مقطع فيديو يظهر جنودا ملثمين وهم يمنعون نشطاء إسرائيليين من السير على طريق في منطقة حمام المالح باتجاه عين الحلوة.

وأكدت أن الواقعة حدثت، الجمعة، وأثارت انتقادات واسعة لسلوك الجنود، في مقابل ادعاء الجيش أن أحد النشطاء اليساريين عضّ يد أحد جنوده.

وأشارت الصحيفة إلى أن الجنود احتجزوا أربعة نشطاء حقوقيين كانوا يرافقون رعاة لعدة ساعات، وتعاملوا معهم بعنف وصادروا هواتفهم المحمولة.

ونقلت عن أحد ضباط الجيش الإسرائيلي، تعليقا على مقاطع الفيديو المتداولة، قوله: "الأمر لا يبدو جيدا".

ولم يصدر عن جيش الاحتلال الإسرائيلي أي تعليق إضافي بشأن ما ورد في بيان المجموعة.

وتشهد مناطق متفرقة من الضفة الغربية تصاعدا في اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين، بالتزامن مع تشديد الجيش الإسرائيلي إجراءاته العسكرية، وفق مصادر فلسطينية.

وتعد "نشطاء غور الأردن" مجموعة تطوعية إسرائيلية تضم ناشطين يساريين معارضين للاحتلال، وتنشط في شمال غور الأردن بالضفة الغربية المحتلة.

ويرافق متطوعو المجموعة الرعاة الفلسطينيين أثناء الرعي، ويتواجدون في التجمعات البدوية المهددة، ويوثقون الاعتداءات والانتهاكات بالصور ومقاطع الفيديو، كما يتواصلون مع الشرطة والجيش الإسرائيليين عند وقوع هجمات، ويشاركون أحيانا في تحركات قانونية بالتعاون مع منظمات حقوقية إسرائيلية.

ولا تُعد المجموعة منظمة رسمية كبيرة، بل شبكة محدودة من المتطوعين الإسرائيليين تنشط ميدانيا بصورة منتظمة، وتنشر تحديثاتها بشكل رئيسي عبر منصتي "إكس" و"إنستغرام".

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved