ترامب يعلن استقبال نتنياهو الأسبوع المقبل.. وملف إيران على رأس المباحثات

آخر تحديث: السبت 25 يوليه 2026 - 10:22 ص بتوقيت القاهرة

وكالات

يستقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأسبوع المقبل، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في سابع زيارة له إلى البيت الأبيض منذ يناير 2025، في وقت تشهد فيه الحرب مع إيران حالة من الترقب، مع استمرار المفاوضات وتزايد الحديث عن احتمالات التصعيد العسكري.

وقال ترامب، مساء الجمعة، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي سيزور الولايات المتحدة الأسبوع المقبل.

من جانبه، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن نتنياهو سيتوجه إلى واشنطن، الاثنين، على أن يلتقي ترامب، الثلاثاء. كما سيشارك في مراسم جنازة السيناتور الأمريكي الراحل ليندسي جراهام، بحسب موقع «الشرق» الإخباري.

ويعد نتنياهو أكثر زعيم أجنبي التقى ترامب منذ عودته إلى البيت الأبيض، إذ ستكون هذه الزيارة السابعة له منذ يناير 2025.

ويرى مراقبون أن الاجتماع قد يشكل محطة مهمة في تحديد مستقبل العمليات العسكرية ضد إيران، إلى جانب تنسيق المواقف بين واشنطن وتل أبيب.

وتأتي الزيارة بعد أسابيع من التوتر بين ترامب ونتنياهو، على خلفية الهجمات الإسرائيلية على لبنان، ومذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، التي عارضتها إسرائيل.

وذكرت منصة «أكسيوس» أن ترامب يدرس استئناف عمليات عسكرية واسعة ضد إيران، قد تشمل حملة مشتركة مع إسرائيل على غرار عملية «الغضب الملحمي» التي انطلقت في 28 فبراير، مشيرة إلى أن لقاء نتنياهو قد يكون مؤثرًا في عملية صنع القرار والتنسيق بين البلدين.

كما أبدت إسرائيل خلال الأيام الماضية استعدادها للعودة إلى الحرب، وهو ما أكده وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس وعدد من كبار القادة العسكريين.

في المقابل، يواجه نتنياهو تراجعًا ملحوظًا في شعبيته داخل واشنطن، سواء بين الديمقراطيين أو داخل الدائرة المقربة من ترامب، وحتى بين مؤيدي حركة «لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا» (MAGA).

وأضافت «أكسيوس» أن زيارة نتنياهو قد تكون مؤشرًا إلى عدم حدوث تصعيد عسكري كبير قبل موعدها، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل استخدمتا في جولات سابقة الإعلان عن زيارات رفيعة المستوى ضمن جهود تضليل سبقت تنفيذ ضربات عسكرية ضد إيران.

وكان نتنياهو طلب، الأسبوع الماضي، عقد اجتماع مع ترامب، لكنه لم يحصل على موعد في حينه، قبل أن يعلن لاحقًا تأجيل رحلته بسبب تأجيل مراسم وداع السيناتور ليندسي جراهام.

ونقلت تقارير عن مسؤولين في البيت الأبيض قولهم إن نتنياهو كان يحاول فرض عقد الاجتماع باعتباره «أمرًا واقعًا».

تصعيد الحرب

يقترب ترامب من مفترق طرق في التعامل مع الحرب الإيرانية، إذ يرى مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون أن الخيارات المطروحة تنحصر بين قبول مقترح جديد لوقف إطلاق النار، يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز، أو تنفيذ حملة عسكرية مشتركة واسعة مع إسرائيل لإجبار طهران على قبول شروط الاتفاق.

وعقد ترامب، الجمعة، اجتماعًا في البيت الأبيض مع كبار مستشاريه وأعضاء إدارته لبحث احتمالات تصعيد العمليات ضد إيران.

وعقب الاجتماع، أكد الرئيس الأمريكي استمرار المفاوضات مع طهران، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن الجيش قد يواصل حملة القصف أو يزيد وتيرتها، معتبرًا أن إيران تبدو «أكثر جدية» في المحادثات الجارية.

وكان ترامب قد هدد، الثلاثاء، بتصعيد الحرب وإعادة الصراع إلى نقطة البداية، عبر شن هجوم باستخدام قنابل خارقة للتحصينات على «جبل الفأس» القريب من منشأة نطنز النووية، الذي لم يتعرض لضربات خلال حرب الأيام الـ12 أو خلال الحرب الحالية، في خطوة قد توسع نطاق العمليات العسكرية لتشمل منشآت نووية، مع وصول الأزمة إلى ما وصفه بـ«مفترق طرق».

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved