بعد محاولة الاغتيال.. ترامب يلقي خطابا في حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض اليوم
آخر تحديث: الجمعة 24 يوليه 2026 - 2:57 م بتوقيت القاهرة
وكالات
يلقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطابا أمام رابطة مراسلي البيت الأبيض في حفل عشاء يقام اليوم الجمعة، بعد نحو 3 أشهر من إطلاق نار في فندق واشنطن هيلتون قاطع الحدث وأدى إلى تأجيله.
وتقرر إلغاء حفل العشاء الرسمي، بحضور صحفيين وسياسيين ومسئولين في الإدارة الأمريكية، في 25 أبريل الماضي بعد أن اقتحم رجل نقطة تفتيش أمنية وأطلق النار من بندقية خارج القاعة التي يتواجد بها ترامب وأعضاء من حكومته، وفقا لوكالة رويترز للأنباء.
ودفع المشتبه به في القضية، ويدعى كول ألين، ببراءته في مايو الماضي من تهم من بينها محاولة اغتيال الرئيس الأمريكي
وجرى نقل حفل العشاء إلى فندق والدورف أستوريا، وسيقام وسط إجراءات أمنية مشددة. وقال مدير جهاز الخدمة السرية شون كوران للصحفيين يوم الأربعاء إن فريقا ينفذ خطة أمنية شاملة في الفندق.
وأضاف: "نتوقع فعلا قدوم أفراد بنوايا سيئة... هذا فحسب واقع الموقف الذي نحن فيه، لكننا نتعامل مع ذلك مثلما نفعل مع أي موقع آخر يتواجد فيه الرئيس".
وقال ترامب إن إطلاق النار في أبريل أظهر الحاجة إلى تشييد قاعة احتفالات بتكلفة نحو 400 مليون دولار في البيت الأبيض، وأضاف أن إقامة مثل هذه المناسبات هناك سيزيد أمن الرئيس.
وسيشهد عشاء اليوم الجمعة تكريم ضابط الخدمة السرية فيكتور جونزاليس، الذي أصيب بطلق ناري عند نقطة التفتيش الأمنية خارج القاعة في أبريل نيسان وينسب إليه الفضل في وقف الهجوم. وكان يرتدي سترة واقية، وهو الوحيد الذي أصيب في تلك الليلة. وقالت رابطة مراسلي البيت الأبيض إن موظفي فندق واشنطن هيلتون الذين ساعدوا الضيوف سيجري تكريمهم أيضا.
ويجمع هذا الحفل السنوي، الذي يشكل أحد أبرز المناسبات في واشنطن منذ أكثر من قرن، أموالا لمنح دراسية في الصحافة ويحتفي بالتعديل الأول للدستور الأمريكي الذي يكفل حرية التعبير والصحافة. ومن المقرر أن يلقي ترامب كلمة خلال الحفل، فيما سيقدم أوز بيرلمان، المتخصص في فن قراءة الأفكار، فقرة ترفيهية.
وحدثت الواقعة في أبريل خلال أول مشاركة لترامب بصفته رئيسا في عشاء رابطة المراسلين، بعد أن قاطع المناسبة خلال سنوات توليه المنصب السابقة.
ودخل ترامب مرارا في مواجهات مع وسائل إعلام إخبارية، ورفع دعاوى قضائية ضد عدد منها ووصف التغطيات غير الداعمة له بأنها "أخبار كاذبة"، كما انتقد صحفيين بعينهم.
واتخذت إدارته إجراءات عدة شملت منع وكالة أسوشيتد برس من المشاركة في مجموعة الصحافة المرافقة للبيت الأبيض وتقييد وصول بعض الصحفيين إلى وزارة الدفاع "البنتاجون"، من بين تدابير أخرى.