محافظ نابلس: بلدة تل شهدت مجزرة حقيقية جراء اعتداءات المستوطنين
آخر تحديث: الجمعة 24 يوليه 2026 - 9:38 م بتوقيت القاهرة
قال محافظ نابلس غسان دغلس إن بلدة تل جنوب نابلس شهدت "مجزرة حقيقية" جراء اعتداءات المستوطنين.
وأضاف خلال تصريحات مع الإعلامية رغدة منير على شاشة القاهرة الإخبارية، أن عشرات المستوطنين اقتحموا البلدة فجر الجمعة ونفذوا أعمال حرق وتخريب طالت عدداً من المنازل، ما أسفر عن سقوط أربعة قتلى وإصابة العشرات.
وأوضح أنّ الاعتداءات تأتي في ظل حماية جيش الاحتلال الإسرائيلي وصمت دولي، مشيراً إلى أن ما جرى في تل امتد إلى بلدات أخرى مثل سُرّة وبيتا وبيْت فوريك، محملاً الاحتلال مسؤولية توفير الغطاء لهذه الهجمات.
وأكد محافظ نابلس أن الشعب الفلسطيني متمسك بأرضه، مشدداً على أن الاعتداءات المتواصلة لن تدفع الفلسطينيين إلى التراجع عن حقوقهم، داعياً إلى تحرك دولي لوقف تصعيد المستوطنين.
واستُشهد 4 فلسطينيين وقُتل عسكريان إسرائيليان أحدهما برتبة رائد، اليوم الجمعة، قرب بلدة تل جنوب غرب مدينة نابلس في
الضفة الغربية المحتلة، إثر تصدي أهالي البلدة لاقتحام نفّذه مستوطنون تخلله إطلاق نار.
وأفادت مصادر فلسطينية، بأنّ الحادثة بدأت على مقربة من بلدة تل جنوب غرب مدينة نابلس والبؤرة الاستيطانية "حفات جلعاد" شمال الضفة الغربية، إثر تعرض البلدة الفلسطينية لهجوم من قبل مستوطنين.
وأظهرت مشاهد متداولة اعتداءات لمستوطنين مدججين بالسلاح على فلسطينيين في البلدة سبقت عملية إطلاق النار قرب حفات جلعاد.
وجرت اشتباكات بالأيدي نتيجة محاولة الفلسطينيين الدفاع عن منازلهم وأراضيهم من هجوم المستوطنين بغطاء من جيش الاحتلال الإسرائيلي، وتُظهر فيديوهات قيام قوات الاحتلال بعد ذلك بإطلاق النار بكثافة بشكل مباشر باتجاه الفلسطينيين ما تسبب في استشهاد 4 من عائلة واحدة.
وفرضت قوات الاحتلال حصارا عسكريا مشددا على البلدة الفلسطينية ومدينة نابلس، وعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعا مع وزير الدفاع وقائد الجيش ومدير جهاز الأمن العام، أعلن بعده إصدار أوامر للجيش بتنفيذ عملية واسعة في "القرى التي تشكل مصدرا للإرهاب" بالضفة، وفق تعبيره.