مستشار الرئيس الفلسطيني بعد مقتل إسرائيليين: من حق كل فلسطيني الدفاع عن نفسه أمام المستوطنين الإرهابيين

آخر تحديث: الجمعة 24 يوليه 2026 - 9:40 م بتوقيت القاهرة

محمد شعبان

قال الدكتور محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني، إن حادثة مقتل عسكريين إسرائيليين وإصابة 3 آخرين قرية تل والبؤرة الاستيطانية "حفات جلعاد"، ليست هجوما فلسطينيا بل عدوان من المستوطنين وجيش الاحتلال، والمواطنون دافعوا عن أنفسهم فقط.

وشدد خلال تصريحات تلفزيونية عبر "TEN" على وجوب التمسك بالرواية الحقيقية للأحداث، مؤكدا أن المعتدي الذي يرتكب الجرائم ويتحمل مسئولية العدوان هو حكومة الاحتلال، وجيشها، وقطعان الإرهاب الاستيطاني.

وأكد أن "من حق المواطنين الدفاع عن أنفسهم"، مشيرا إلى أن الدفاع عن النفس هو حق مكفول ومشروع بموجب كل الشرائع السماوية والقوانين الدولية، خاصة أن المواطن الفلسطيني لا يملك سوى أدوات ووسائل بسيطة جدًا للدفاع عن أرضه ونفسه.

وأشار إلى أن دولة الاحتلال وحكومتها وجيشها ومستوطنيها الإرهابيين يتحملون المسئولية الكاملة عن كل الأحداث وعن كل قطرة دم تنزف في أرض فلسطين.

وأضاف أن حكومة الاحتلال هي التي أطلقت العنان للمستوطنين الإرهابيين ليعيثوا في الأرض فسادا، مؤكدا أن "العقاب الجماعي" والعدوان الممنهج هما واقع مفروض بالفعل على المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة برعاية كاملة من حكومة بنيامين نتنياهو، الذي يتحمل مسئولية ارتكاب كل الموبقات وجرائم الحرب في غزة والضفة على مرأى ومسمع من العالم.

وتساءل "ماذا يُمكن أن ينتظر من مجرم حرب مطلوب للعدالة الدولية"، مضيفا: "لطالما حذرنا وقلنا: عليكم أن تراجعوا أنفسكم، وعلى المجتمع الدولي أن يتدخل؛ لأن لكل فعل رد فعل، ولا ينبغي لنا أن نستغرب أو نستهجن رد فعل الضحية في وجه الجلاد والمعتدي، فالذي يُلام هو المعتدي وجيش الاحتلال المدجج بأعتى أنواع الأسلحة، الذي يواجه شعبا أعزل ويعتدي عليه؛ بهدف كسر إرادته وإملاء شروط الاحتلال على حياة الشعب الفلسطيني".

واستنكر التصريحات المتطرفة الصادرة عن وزراء بحكومة نتنياهو والتي تدعو إلى تدمير المنازل وحرمان الفلسطينيين من أراضيهم، قائلا إن العالم يجب أن يسمع ويرى حقيقة هذه الحكومة الإرهابية المجرمة، ووزرائها الإرهابيين، ومجرمي الحرب.

وشدد على وجوب تطبيق القانون الدولي وسوق هؤلاء المجرمين إلى ساحات العدالة الدولية لينالوا جزاءهم، مؤكدا أن العالم مطالب بالتحرك الفعلي لإنقاذ آخر فرص السلام والاستقرار في المنطقة وإلا فالجميع سيدفع الثمن وسيكون في خضم النار ولن يكون أحد بمأمن من تداعيات استمرار العدوان على الشعب الفلسطيني.

وأعلن جيش الإسرائيلي عن مقتل عسكريين، في حين أكدت وسائل إعلام إسرائيلية إصابة 3 آخرين شمال الضفة الغربية، ووقعت الأحداث على مقربة من قرية تل والبؤرة الاستيطانية "حفات جلعاد"، حيث تعرضت البلدة الفلسطينية لاعتداءات من مستوطنين مدججين بالسلاح، وجرت اشتباكات بالأيدي إثر محاولة الفلسطينيين الدفاع عن منازلهم وأراضيهم من تلك الهجمات المستمرة بغطاء من الجيش الإسرائيلي، وزعم الاحتلال الإسرائيلي أن الفلسطينيين استطاعوا خلال الاشتباك السيطرة على سلاح أحد الحراس واستخدامه.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved