رونالدينيو يعود من الاعتزال بعمر 46 عاما في الدرجة الثالثة الإيطالية

آخر تحديث: الأربعاء 24 يونيو 2026 - 10:25 ص بتوقيت القاهرة

وكالات

في الوقت الذي يستعد فيه رونالدينيو لارتداء حذائه الرياضي مجددا في سن 46 عاما بعد توقيعه مع نادي رافينا المنافس في دوري الدرجة الثالثة الإيطالي ​لكرة القدم، يأمل النجم البرازيلي الكبير في إلهام الجيل الشاب لملاحقة أحلامهم، تماما مثل تلك ‌الأحلام التي حققها خلال مسيرة حافلة استمرت 17 عاما.

وفي عودة أحيت مشاعر الحنين إلى كرة القدم، تراجع صانع اللعب رونالدينيو عن اعتزاله ليلعب لصالح فريق رافينا المغمور.

وكان الفائز بجائزة الكرة الذهبية قد لعب لآخر مرة على مستوى الأندية مع فلومينينسي في عام 2015، ولكن ​بعد مرور أكثر من عقد من الزمان على ابتعاده عن الملاعب، لا تزال الابتسامة الشابة التي كسب ​بها قلوب الملايين من المشجعين واحدة من أبرز سماته المميزة.

وبسعة ملعب تزيد قليلا عن 12 ⁠ألف متفرج، يعد رافينا مكانا تميل فيه الأحلام إلى التواضع، وقد لا يكون اسم النادي مألوفا للعديد من ​مشجعي كرة القدم خارج إيطاليا، لكن وصول رونالدينيو - الذي يُصنف كأحد أكثر لاعبي كرة القدم شهرة على كوكب الأرض - قد ​دفع بالنادي الواقع في إقليم إميليا رومانيا إلى دائرة الضوء.

وظهر رونالدينيو مرتديا ملابس بيضاء بالكامل وهو يلتقط صورا مع قميص رافينا الجديد الذي وُضع في البداية فوق كأس الكرة الذهبية اللامعة التي توج بها عام 2005، قبل أن يوقع على القميص وبجانبه مالك ​النادي إينياتسيو تشيبرياني.

وقال رونالدينيو لرويترز عن انتقاله إلى النادي الإيطالي "طوال هذه السنوات، والصداقة التي تجمعنا بعائلة (تشيبرياني) ومع ​جميع الأصدقاء، والآن ظهرت هذه الفرصة. لذلك أنا سعيد للغاية ونتمنى أن تسير الأمور على ما يرام".

وأضاف "نحن أصدقاء منذ سنوات طويلة، ‌لذا كان ⁠الأمر بسيطا ومباشرا وسهلا. كلانا يريد أن يؤدي رافينا بشكل جيد للغاية، وأن تسير الأمور على نحو رائع. نحن نتشارك أفكارا متشابهة جدا وهذا هو السبب في قيامنا بهذا معا".

وبالنسبة لرونالدينيو، لا يقتصر الدافع على الحنين إلى الماضي فحسب، إذ يقول إنه يريد أن تحمل عودته معنى لمن حوله.

وقال رونالدينيو "أتمنى أن يكون (الأثر) بأكثر الطرق إيجابية ممكنة، أليس ​كذلك؟ وأن يحصل الآخرون ​أيضا على الحافز للاستمرار وتتاح ⁠لهم الفرصة لتحقيق أحلامهم، تماما كما حققت أحلامي.. لذا أتمنى أن يكون للأمر أثر إيجابي".

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved