أمين عام هيئة كبار العلماء: من حق الصم وضعاف السمع التواصل مع المجتمع مباشرة دون وسيط
آخر تحديث: الأربعاء 23 سبتمبر 2026 - 12:35 م بتوقيت القاهرة
آلاء يوسف
- شومان: تدريب الوعاظ على لغة الإشارة يضمن وصول المعلومة دون خطأ
أكد الدكتور عباس شومان، الأمين العام لهيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، رئيس مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، أن ذوي الإعاقة رغم أن الله قد امتحنهم بفقد إحدى الحواس، فإن الله قد من عليهم دائما بنعمة أكبر وإمكانيات تفرق البعض عن غيرهم.
جاء ذلك خلال كلمته في احتفال اليوم العالمي للغة الإشارة الذي يعقد هذا العام تحت شعار "إعلان حقوق الإنسان للأشخاص الصم"، بالتعاون مع مجمع البحوث الإسلامية والمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة ومؤسسة أركان للتنمية المستدامة، في مركز الشيخ زايد لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها بجامعة الأزهر.
وقال شومان إن من حق ذوي الإعاقة، كغيرهم، إزالة العائق بين المُلقي والمتلقي، موضحا أن إزالة هذا العائق تعد أحد أهم أمور التواصل في الدعوة وغيرها.
وأضاف أن الترجمات بشكل عام، سواء كانت منطوقة أو بلغة الإشارة، ربما يكون المترجم فيها، إذا كان من غير المختصين، غير قادر على إيصال المعنى المنشود.
ولفت إلى أن البرنامج الذي ينظمه الأزهر لتدريب الوعاظ والواعظات على لغة الإشارة يضمن عدم وصول المعلومة بشكل خاطئ، بشكل متعمد أو غير متعمد، موضحا حرص الأزهر على التواصل مع هذه الفئة بشكل مباشر دون عوائق ودون وسيط.
وشدد شومان على أن هذه الفئة من ضعاف السمع والصم من حقهم على المجتمع التواصل معهم بشكل مباشر وإيصال الرسالة إليهم، مؤكدا أهمية امتلاك مهارة لغة الإشارة من قبل المعلمين والمهندسين والوعاظ والواعظات.
وأشار إلى أن أصحاب الإعاقات على مدار التاريخ حققوا ما لم يحققه غيرهم، مستشهدا بعبدالله بن أم مكتوم، الذي كان أعمى، وكان مؤذنا لرسول الله ﷺ، واستخلفه النبي ﷺ في بعض الأحيان، وكان يؤم الناس ويقودهم.
وأضاف أن من الصحابة من كان أعرج ومن يعانون من إعاقات أخرى، وقدموا نماذج رائعة عجز عنها الأصحاء.
وتضمنت الفعالية الترجمة بلغة الإشارة من خلال أكثر من متخصص.