غدا.. 18 دولة ومعهدا يحتفلون باليوم الأوروبي للغات بالقاهرة

آخر تحديث: الأربعاء 23 سبتمبر 2026 - 4:28 م بتوقيت القاهرة

مروة محمد

تُقام الدورة الثالثة من "اليوم الأوروبي للغات" في مصر، غداً الخميس، في فعاليات ينظمها الاتحاد الأوروبي بمشاركة 18 دولة ومعهدًا ثقافيًا وشريكًا، احتفالًا بالتعدد اللغوي والثقافي والتبادل الثقافي.

وتُفتتح الفعالية أمام الجمهور المصري حيث تجمع بعثة الاتحاد الأوروبي لدى مصر، و16 دولة عضوًا في الاتحاد الأوروبي، ودولتين شريكتين، إلى جانب معاهدها الوطنية الثقافية، في يوم مخصص للغات والثقافة والتبادل الثقافي.

وتشهد الدورة الثالثة من "اليوم الأوروبي للغات" في مصر نموًا مطردًا منذ انطلاقها، بمشاركة 11 دولة في عام 2024، ثم 16 دولة في عام 2025، لترتفع المشاركة هذا العام إلى 18 دولة، بما يعكس تعميق أواصر التعاون بين الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء والمعاهد الثقافية الأوروبية وشركائهم في مصر.

ودعت الفعالية، المصريين من جميع الأعمار إلى التعرف عن قرب على التنوع اللغوي والثقافي الأوروبي من خلال مجموعة متنوعة من الأنشطة، بدءًا من خوض التجربة الأولى في تعلم لغة جديدة، مرورًا بلقاء ممثلي الدول المشاركة واكتشاف الثقافات المختلفة، وصولًا إلى الاستمتاع بالموسيقى الحية والعروض الثقافية.

وتتضمن دورة 2026 أكثر من 50 درسًا لغويًا تعريفيًا، و18 جناحًا للدول والمعاهد المشاركة، إلى جانب أنشطة تفاعلية وألعاب وسحب على جوائز، فضلًا عن عروض ثقافية وموسيقية تقام على مدار اليوم.

ويخصص البرنامج الصباحي للمدارس المشاركة، بينما تفتح الفعالية أبوابها أمام الجمهور من الساعة الرابعة مساءً حتى الثامنة مساءً.

ويأتي "اليوم الأوروبي للغات" ثمرة جهد مشترك، تيسر تنظيمه من خلال التعاون النشط بين بعثة الاتحاد الأوروبي لدى مصر، والدول الأعضاء، والمعاهد الوطنية الثقافية التابعة للاتحاد الأوروبي في مصر، والمعاهد الثقافية الأوروبية والشركاء المشاركين ومساهماتهم.

وتشارك في الفعالية بعثة الاتحاد الأوروبي لدى مصر، والمعاهد الوطنية الثقافية الأوروبية، إلى جانب بلجيكا والتشيك وفنلندا وفرنسا وجورجيا وألمانيا واليونان والمجر وإيطاليا ولاتفيا وليتوانيا وهولندا وبولندا والبرتغال ورومانيا وإسبانيا والسويد وتركيا.

وتشكل الثقافة مكونًا أساسيًا من مكونات الهوية الأوروبية، إذ تتحدث الدول الأعضاء لغات متعددة وتعبر عن نفسها من خلال مجموعة واسعة من العادات وأشكال التعبير الفني والمساعي الإبداعية.

ووفقًا للميثاق من أجل المتوسط، يؤمن الاتحاد الأوروبي بأن الثقافة وسيلة فعالة لحماية التاريخ المشترك، ودعم المجتمعات الفنية، وتشجيع التواصل، وتقريب الشعوب على جانبي المتوسط.

ودعم الاتحاد الأوروبي القطاعات الثقافية والإبداعية في مصر على مدى سنوات، من خلال العمل مع الشركاء المصريين والأوروبيين في مختلف أنحاء البلاد. ومنذ انطلاق البرنامج الثقافي الأوروبي-المصري، دعم الاتحاد الأوروبي أكثر من 150 مشروعًا ثقافيًا في 19 محافظة مصرية.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved