هبوط حاد في صناديق الذهب والفضة مع تراجع أسعار المعادن النفيسة

آخر تحديث: الثلاثاء 23 يونيو 2026 - 1:04 م بتوقيت القاهرة

أميرة عاصي

شهدت صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs) المرتبطة بالذهب والفضة موجة بيع واسعة اليوم الثلاثاء، مع تعرض أسعار المعادن النفيسة لضغوط في الأسواق المحلية والعالمية.

ومن بين صناديق الفضة، تصدر صندوق إتش دي إف سي للفضة قائمة الخسائر بعد تراجعه بنسبة 4.21%، تلاه صندوق إس بي أي للفضة بنسبة 4.10%، وصندوق نيبون للفضة بنسبة 4.05%، وتاتا للفضة بنسبة 4.02%، وصندوق أي سي أي سي برودونتال للفضة بنسبة 3.97%.

كما تداولت صناديق الذهب في المنطقة الحمراء (يعني أن الأسعار أو المؤشرات أو الأسهم تسجل خسائر أو تراجعات)، إذ انخفض كوتاك للذهب بنسبة 1.60%، فيما تراجع سي بي أي للذهب بنسبة 1.56%، وخسر كل من أي سي أي سي برودونتال للذهب وصندوق نيبون الذهب و إتش دي إف سي الذهب نسب 1.51% و1.48% و1.42% على التوالي.

في بورصة السلع الهندية (MCX)، انخفضت عقود الفضة الآجلة تسليم يوليو بنحو 6176 روبية (71.8 دولار)، أو 2.64%، إلى ما يعادل 2651 دولاراً للكيلوجرام، كما تراجعت عقود الذهب الآجلة تسليم أغسطس بنحو 1269 روبية (14.8 دولار)، أو نحو 1%، إلى ما يعادل 1698 دولاراً لكل 10 جرامات.

وتراجعت أسعار الذهب اليوم الثلاثاء بأكثر من 1% مع تماسك الدولار وسط توقعات رفع البنك المركزي الأمريكي لأسعار الفائدة ‌هذا العام.

وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 1.1% إلى 4142.61 دولار للأوقية وتراجعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم أغسطس واحدا بالمئة إلى 4160.20 دولار.

وقال أوستان جولسبي رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي في شيكاجو إنه مع استقرار سوق ‌العمل، فإنه يركز على تحديد ما إذا كان التضخم المرتفع للغاية سيستمر على هذا النحو أم أنه سيتراجع مع تلاشي تأثير الرسوم الجمركية المرتفعة وإذا تم حل الصراع في الشرق الأوسط.

ووفقا لأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي، يرى المتعاملون الآن احتمالا 88% لرفع أسعار الفائدة في ديسمبر، مقابل 61 بالمئة قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الأسبوع الماضي.

ورغم الضغوط التضخمية والتوترات المستمرة في الشرق الأوسط وحالات التقلب في الأسواق، تواصل صناديق المؤشرات المتداولة جذب اهتمام قوي من المستثمرين.

استقطبت صناديق المؤشرات المدرجة في الولايات المتحدة تدفقات نقدية تقترب من تريليون دولار منذ بداية العام حتى الآن، لتصل إلى هذا المستوى قبل نهاية يونيو، وبالمقارنة احتاج القطاع إلى عام 2024 بأكمله ونحو عشرة أشهر في عام 2025 لتحقيق مستويات مماثلة من التدفقات.

اكتسبت صناديق المؤشرات المتداولة شعبية متزايدة بين المستثمرين الأفراد والمؤسسات بفضل سهولة تداولها، وانخفاض تكاليفها نسبياً، وتنوع خيارات الاستثمار التي توفرها، كما أن التوسع المستمر في هذه الصناديق يتيح للمستثمرين التعرض تقريباً لكل فئات الأصول والقطاعات والموضوعات الاستثمارية الرئيسية من خلال أداة استثمارية واحدة.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved