مسؤولة بالمركزي الأمريكي: التضخم يدعم رفع أسعار الفائدة مجددا

آخر تحديث: الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 - 9:05 ص بتوقيت القاهرة

  قالت مسؤولة بارزة في مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي)، يوم الإثنين، إن التضخم المرتفع والمستمر وتجدد القتال في الشرق الأوسط في أغسطس كانا من الأسباب الرئيسية التي دفعتها إلى دعم رفع تكاليف الاقتراض الأسبوع الماضي، عندما أشارت أيضا إلى توقعها رفع أسعار الفائدة مرة ثانية في وقت لاحق من العام الجاري.

وقالت سوزان كولينز، رئيسة بنك الاحتياطي الاتحادي في بوسطن، في مقابلة مع وكالة أنباء أسوشيتد برس، إنها أيدت قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي الأربعاء الماضي رفع سعر الفائدة الرئيسي بمقدار ربع نقطة مئوية إلى نحو 9ر3%. وأضافت أنها تتوقع أيضًا أن يبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة دون تغيير العام المقبل.

وقالت: "لم أر التقدم الذي كنت آمل في تحقيقه بشأن التضخم. وتشير التطورات الجيوسياسية إلى أننا قد نواصل مواجهة ضغوط إضافية على صعيد الطاقة".

وأضافت: "كانت هناك أسباب تدعو إلى الاعتقاد بزيادة احتمال تحقق بعض السيناريوهات التي يستقر فيها التضخم فوق مستوى 2%"، في إشارة إلى هدف مجلس الاحتياطي الاتحادي البالغ 2% للتضخم، والذي لم يحققه منذ أكثر من خمس سنوات.

وكانت كولينز ثاني مسؤولة في مجلس الاحتياطي الاتحادي تتحدث يوم الإثنين عن رؤيتها بشأن أسعار الفائدة، إلى جانب أوستان جولسبي، رئيس بنك الاحتياطي الاتحادي في شيكاغو، الذي تحدث في وقت سابق في لندن ثم شارك في مائدة مستديرة مع الصحفيين. وتحدث كلاهما عن الضغوط التضخمية الناجمة عن صدمات في جانب العرض، مثل الحرب في إيران، وكذلك عن قوة إنفاق الشركات والمستهلكين.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved