واشنطن تسمح ببيع النفط الإيراني وسط محادثات للتوصل إلى اتفاق نهائي
آخر تحديث: الإثنين 22 يونيو 2026 - 6:31 م بتوقيت القاهرة
وكالات
سمحت الولايات المتحدة، اليوم الاثنين، ببيع النفط الإيراني، مما خفف العقوبات المفروضة منذ عشرات السنين، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى التوصل إلى اتفاق نهائي مع طهران مقابل التزامات تتعلق بعمليات التفتيش النووي وحرية المرور عبر مضيق هرمز.
ويتيح الترخيص العام، الذي أصدرته وزارة الخزانة الأمريكية، إنتاج وتسليم وبيع النفط الخام والمنتجات البتروكيماوية والنفطية إيرانية المنشأ حتى 21 أغسطس، وفق وكالة رويترز.
وينص الترخيص على أنه يمكن استيراد النفط الإيراني إلى الولايات المتحدة عندما يكون ذلك ضروريا لإتمام بيعه أو تسليمه. ولم تستورد الولايات المتحدة النفط الإيراني بكميات تُذكر منذ أن فرضت واشنطن إجراءات بعد ثورة 1979.
وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، في منشور على منصة إكس: "تماشيا مع المحادثات المثمرة الجارية في سويسرا، التزمت إيران بالعبور الحر والمفتوح في مضيق هرمز، وبالسماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول البلاد".
وأضاف: "كجزء من الإطار، أصدرت وزارة الخزانة ترخيصا عاما مؤقتا لمدة 60 يوما يسمح بإنتاج النفط الإيراني وتسليمه وبيعه".
ووافقت الولايات المتحدة بموجب مذكرة التفاهم الموقعة الأسبوع الماضي بين واشنطن وطهران على إصدار إعفاءات لتصدير النفط الخام الإيراني والمنتجات البترولية والمشتقات وجميع الخدمات المرتبطة بها، بما في ذلك المعاملات المصرفية والتأمين والنقل.
ويسمح الترخيص بمدفوعات لإيران بأموال مقومة بالدولار الأمريكي.
ولا يجيز الترخيص المعاملات التي تشمل كوريا الشمالية أو كوبا ومنطقة شبه جزيرة القرم الأوكرانية التي ضمتها روسيا.
وفرضت واشنطن عقوبات على إيران أول مرة في 1979 عندما سيطر طلاب ثوريون على السفارة الأمريكية في طهران واحتجزوا دبلوماسيين رهائن. ومنذ ذلك الحين، فُرضت عقوبات إضافية عديدة بسبب البرنامج النووي ودعم إيران لجماعات تصنفها الولايات المتحدة منظمات إرهابية.
واستفادت المصافي الصينية المستقلة من الخصومات الكبيرة على الأسعار بينما تجنبت مصاف أخرى شراء النفط الإيراني الخاضع للعقوبات. وكانت الهند وكوريا الجنوبية واليابان وإيطاليا واليونان وتايوان وتركيا من كبار مشتري الخام الإيراني قبل إعادة فرض العقوبات الأمريكية في 2018.
وقالت الوسطيتان قطر وباكستان اليوم إن واشنطن وطهران أحرزتا "تقدما مشجعا" في الجولة الأولى من المحادثات الهادفة إلى التوصل إلى اتفاق نهائي.
وبدأت المحادثات بموجب بنود مذكرة التفاهم الموقعة الأسبوع الماضي لتمديد وقف إطلاق نار هش قائم منذ أبريل نيسان لمدة 60 يوماً أخرى على الأقل.
وارتفعت أسعار بشدة عندما بدأت طهران إغلاق مضيق هرمز، مما دفع الولايات المتحدة إلى فرض حصار على الموانئ الإيرانية، لكنها انخفضت بعد الاتفاق المؤقت إلى أدنى مستوياتها منذ ما قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير.