الرئيس الإيراني يحذر من الانقسام الداخلي بعد المفاوضات مع واشنطن
آخر تحديث: الإثنين 22 يونيو 2026 - 4:12 م بتوقيت القاهرة
إسطنبول - الأناضول
- بزشكيان: كل رسالة تؤدي إلى التفرقة والانقسام تصب في صالح العدو
حذر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في أول تصريح له عقب المفاوضات المباشرة التي جرت مع الولايات المتحدة، من إطلاق رسائل من شأنها أن تؤدي إلى الانقسام داخل البلاد.
جاء ذلك، بحسب ما نقلته وكالة أنباء الطلبة الإيرانية، في كلمة لبزشكيان، الاثنين، بمناسبة اليوم الوطني لأصحاب المهن والحرف في العاصمة طهران.
وذكر بزشكيان أن الوفد الإيراني انخرط في المفاوضات التي عُقدت أمس في سويسرا مع الولايات المتحدة، دون تقديم أي تنازلات.
ولفت الرئيس الإيراني إلى الانتقادات الموجهة داخل البلاد لمسار التفاوض مع الولايات المتحدة، محذرا من أن كل رسالة تؤدي إلى التفرقة والانقسام تصب في صالح "العدو".
وأضاف أن إيران لن تتراجع إذا تجاهل الطرف الآخر حقوقها خلال المفاوضات، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تراجعت في ملف لبنان امتثالا لطلب إيراني خلال هذه العملية، وأن بعض التطورات الإيجابية قد تحققت.
وفي وقت سابق، الاثنين، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في تدوينة على منصة "إكس"، إحراز "تقدم مهم" خلال الجولة الأولى من المفاوضات بين طهران وواشنطن في سويسرا، بشأن إنهاء الحرب الإسرائيلية على لبنان.
وشارك في المحادثات رفيعة المستوى جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومن الجانب الإيراني رئيس البرلمان وفريق التفاوض محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، بحضور رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، ورئيس الوزراء القطري وزير الخارجية محمد بن عبدالرحمن آل ثاني.
وأعلنت قطر وباكستان، دولتا الوساطة بين إيران والولايات المتحدة، أن هناك "تقدما مشجعا" في المفاوضات الجارية بين البلدين في سويسرا، وأنه تقرر استمرارها حتى نهاية الأسبوع وإنشاء آلية لمواصلة المحادثات الفنية.
وانطلقت، الأحد، محادثات بين الولايات المتحدة وإيران في منتجع بورغنشتوك السويسري، في إطار "مذكرة تفاهم إسلام آباد" التي تمهد لإنهاء الحرب الأمريكية - الإسرائيلية على إيران بشكل دائم.
كانت إيران والولايات المتحدة أعلنتا، في 14 يونيو الجاري، التوصل إلى تفاهم من 14 بندا بوساطة باكستانية، يهدف إلى وقف الحرب ومعالجة الخلافات بين الطرفين عبر الحوار والمفاوضات.
وتم توقيع مذكرة التفاهم، التي أُطلق عليها اسم "تفاهم إسلام آباد"، ودخلت حيز التنفيذ في 18 يونيو الجاري، بعد توقيعها إلكترونيا من قبل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ونظيره الأمريكي دونالد ترامب.
ويتضمن التفاهم بنودا تتعلق بإنهاء الحرب، بما في ذلك في لبنان، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران.