بمشاركة الفائزين بـ نوبل والبوكر.. مهرجان بابل يحول بورتو إلى مدينة للكتاب
آخر تحديث: الإثنين 22 يونيو 2026 - 2:10 م بتوقيت القاهرة
شيماء شناوي
تستعد مدينة بورتو البرتغالية لاستضافة واحدة من أكبر الفعاليات الأدبية في أوروبا، مع انطلاق مهرجان «بابل» خلال الفترة من 24 إلى 29 يونيو، بمشاركة نخبة من أبرز الكتّاب والمفكرين من مختلف أنحاء العالم، في حدث يسعى إلى تحويل المركز التاريخي للمدينة إلى «مدينة للكتاب».
وينظم المهرجان من قبل مؤسسة مكتبة لييلو بدعم من بلدية بورتو، ويجمع اثنين من أبرز الأسماء الحائزة على جائزة نوبل في الأدب، هما الكاتبة البولندية أولجا توكارتشوك، صاحبة روايتي «رحالة» و«جر محراثك فوق عظام الموتى»، والكاتب المجري لازلو كراسنهوركاي، صاحب رواية «تانجو الشيطان» والحائز على الجائزة الدولية «مان بوكر».
كما يشارك عدد من الفائزين بجائزة «بوكر»، بينهم الكاتبة الكندية مارجريت أتوود صاحبة الرواية الشهيرة «حكاية الجارية»، والروائي البريطاني الهندي الأصل سلمان رشدي صاحب «آيات شيطانية»، و«أطفال منتصف الليل» والكاتب البريطاني جوليان بارنز صاحب«الإحساس بالنهاية».
كما يشارك في المهرجان عدد من الأسماء البارزة في الأدب العالمي، من بينهم الكتّاب البرازيليون كونسيساو إيفاريستو وميلتون هاتوم ورافال غالو، إضافة إلى الكاتب الكولومبي هيكتور آباد فاسيولينسي، فيما يحضر من البرتغال عدد من أبرز الأصوات الأدبية المعاصرة، من بينهم ليديا خورخي وغونزالو م. تافاريس.
ويعتمد المهرجان نموذجًا مبتكرًا يربط المشاركة في الفعاليات بشراء الكتب من شبكة تضم نحو 50 مكتبة ومكتبة للكتب المستعملة في المدينة، ويحصل القارئ عند شراء أي كتاب على قسيمة تتيح له حجز مقعد في إحدى الجلسات، بحسب الطاقة الاستيعابية لكل قاعة، في خطوة تهدف إلى دعم المكتبات المحلية وتعزيز ثقافة القراءة وإعادة القراء إلى المكتبات.
ولا تقتصر فعاليات «بابيل» على اللقاءات الأدبية، إذ يشمل البرنامج معارض فنية وسينمائية، وندوات تاريخية، وقراءات شعرية في الشوارع، وأنشطة للأطفال، إلى جانب سلسلة من الحفلات الموسيقية.
ومن أبرز الفعاليات المنتظرة عرض موسيقي يقام في جادة أليادوس يوم 25 يونيو، يجمع بين بيدرو أبرونهوزا وفرقة «جي إن آر»، مع تقديم أعمال جديدة مستوحاة من شعر شمال البرتغال.
ويشهد المهرجان أيضًا مشاركة الفنان الصيني تساي غوه تشيانغ، المعروف بإشرافه على حفلي افتتاح وختام أولمبياد بكين 2008، حيث سيقدم في 27 يونيو عملاً فنياً جديداً صُمم خصيصًا للمهرجان، في أول ظهور له من هذا النوع في البرتغال.
وتقام فعاليات المهرجان في عدد من أبرز معالم المدينة، بما في ذلك الساحات والشوارع التاريخية والواجهات النهرية، بحيث يمكن للزوار التنقل بين مواقع الفعاليات سيرًا على الأقدام في أقل من 15 دقيقة، في تجربة تسعى إلى دمج الأدب بالحياة اليومية وجعل المدينة بأكملها فضاءً مفتوحًا للقراءة والثقافة.