رئيس بلدية بدو بالقدس: الوضع الإنساني والأمني بالغ السوء بسبب اقتحام الاحتلال
آخر تحديث: الإثنين 21 سبتمبر 2026 - 2:19 م بتوقيت القاهرة
أكد نظمي منصور رئيس بلدية «بدو» شمال غرب القدس المحتلة، أن البلدة التي يبلغ عدد سكانها نحو أحد 10 آلاف نسمة، عاشت ليلة كئيبة وصعبة إثر اقتحام واسع النطاق نفذه جيش الاحتلال الإسرائيلي بعد منتصف الليل بأعداد كبيرة من الآليات العسكرية وقوات المشاة.
وأوضح منصور، خلال مداخلة عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن قوات الاحتلال فتشت المنازل وحطمت محتوياتها، وأنشأت أربعة إلى خمسة مراكز اعتقال ميدانية شهدت عمليات تنكيل وإهانات، مشيرًا إلى أن الوضع الإنساني والأمني بالغ السوء، وسط شلل تام في حركة المواطنين وصعوبة حصر أعداد المعتقلين بدقة.
وأضاف رئيس البلدية أن هذه الاعتداءات جاءت تحت ذرائع واهية حول منفذ عملية في رام الله، تزامنًا مع تحريض رسمي من قيادات الاحتلال لفرض عقوبات جماعية وهدم المنازل، مؤكدًا أن ما يحدث في «بدو» هو رسالة ترهيب موجهة لكل الشعب الفلسطيني.
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الاثنين، بلدة بدو شمال غربي القدس المحتلة، بأعداد كبيرة من الجنود والآليات العسكرية، وشنّت عدوانًا وفرضت حصارًا على البلدة وأغلقت مداخلها، فيما نفذت حملة اعتقالات وتحقيقات ميدانية واسعة، تخللها اقتحام عشرات المنازل وتفتيشها، وتخريب محتوياتها، والاعتداء بالضرب على عدد من المواطنين، وذلك بعد يوم من اعتقال الأسير المحرّر قدري سمارة، من أبناء البلدة، الذي تتهمه قوات الاحتلال بتنفيذ عملية قرب رام الله قُتل فيها أحد المستوطنين.
وأفادت محافظة القدس في منشور عبر منصة «فيسبوك» عن إصابة ثلاثة فلسطينيين جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهم بالضرب في بلدة بدو، مشيرة إلى اقتحام قوات الاحتلال منزلًا في البلدة، وتحويله إلى ثكنة عسكرية.