7 جماعات مسلحة إثيوبية تعلن تشكيل تحالف مناهض للحكومة
آخر تحديث: الإثنين 21 سبتمبر 2026 - 6:39 م بتوقيت القاهرة
وكالات
أعلنت سبع جماعات مسلحة إثيوبية، أنها شكلت تحالفا يهدف إلى الإطاحة بحكومة رئيس الوزراء أبي أحمد.
وسبق أن تناصب بعض هذه الجماعات المتحالفة حديثا العداء، إذ خاضت الحرب الأهلية التي اندلعت بين عامي 2020 و2022 في صفوف متعارضة، وفق وكالة رويترز.
وجمع إعلان تشكيل (تحالف القوى الشعبية الإثيوبية من أجل البقاء) مجموعة متنوعة عرقيا من الجماعات المنتشرة في أنحاء البلاد، من تيجراي في الشمال إلى منطقة الصومال في الجنوب. ولا يزال بعضها على خلاف مع أعضاء آخرين بشأن قضايا تتعلق بالأراضي غيرها من القضايا.
وقالت بيلين سيوم، المتحدثة باسم "أبي"، إن أعضاء التحالف كانوا يتعاونون فيما بينهم منذ فترة بدعم مالي من إريتريا، جار إثيوبيا وخصمها التاريخي.
وكتبت في رسالة نصية اليوم الاثنين: "أحدث إعلان لا يؤكد سوى ما أشارت إليه الحكومة الإثيوبية مرارا".
ويضم التحالف الجديد، الذي أعلن عنه في وقت متأخر من مساء أمس الأحد، الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي والحركة الوطنية فانو في إقليم أمهرة.
وخاضت فانو، وهي تحالف يضم جماعات مسلحة من منطقة أمهرة، قتالا إلى جانب الحكومة الاتحادية ضد الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي خلال حرب تيجراي التي دارت رحاها بين عامي 2020 و2022 وأودت بحياة مئات الألوف وشهدت ارتكاب فظائع ذات دوافع عرقية.
ثم انتفضت فانو ضد الحكومة الاتحادية في صراع أودى بحياة الآلاف في أمهرة منذ عام 2023.
واتهمت عدة جماعات الحكومة بتركيز السلطة بين يديدها وتهميش الأقاليم.
وتقول الحكومة إنها أطلقت حوارا وطنيا يهدف إلى معالجة الانقسامات السياسية والصراعات الداخلية التي طال أمدها.
وجاء في بيان تلاه زيميني كاسي، زعيم حركة فانو، بث على قناة (تيجراي تي.في) التي تسيطر عليها الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي: "نحن، قوى الشعوب المعنية ببقاء شعوب إثيوبيا، نتحمل المسؤولية التاريخية للإطاحة بهذا النظام". ونشر البيان أيضا على عدد من حسابات هذه الجماعات على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقالت هيئة تنظيم وسائل الإعلام في البلاد في بيان، اليوم الاثنين، إنه يحظر تماما على وسائل الإعلام الاعتماد على قناة (تيجراي تي.في) مصدرا للمعلومات.