أستراليا تعتزم الاعتماد على الذكاء الاصطناعي لقيادة نمو الاقتصاد في العقود المقبلة
آخر تحديث: الإثنين 21 سبتمبر 2026 - 10:42 ص بتوقيت القاهرة
كانبرا - د ب أ
تعتزم أستراليا الاعتماد على نشر وتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي لقيادة نمو الاقتصاد خلال العقود الأربعة المقبلة، في ظل احتمالات تزايد انقسامات الاقتصاد العالمي وصعوبة التنبؤ بتطوراته.
وذكرت وزارة الخزانة الأسترالية، في تقريرها السنوي الذي يصدر بعنوان: "تقرير الأجيال" أن التوسع في تبني الذكاء الاصطناعي يمكن أن يدعم تحقيق النمو المستهدف لإنتاجية العمل على المدى الطويل بمعدل 1.2%، وهو نفس ما ورد في تقرير 2023.
ونقلت وكالة "بلومبرج" للأنباء عن جيم تشالمرز وزير الخزانة قوله في خطاب بالجامعة الاسترالية الوطنية أثناء إعلان التقرير: "تمثلت نقاط تميزنا خلال العقد الثاني من القرن الحالي في الطلب الصيني على سلعنا الأساسية والتعليم والسياحة، وستتحول إلى التميز في مجالات الطاقة المتجددة والمعادن الحيوية والمؤسسات القوية والشركات الاستراتيجية وخدمات الذكاء الاصطناعي".
وقال تشالمرز، ردا على سؤال عن مستوى نمو الإنتاجية الذي تفترضه وزارة الخزانة، بعد الخطاب: "هناك أيضا مخاطر صعودية بالنسبة لرقم الإنتاجية هذا، ولذلك نعتقد أن نسبة 1.2% تحقق توازناً فعالاً للغاية".
يأتي ذلك في حين شكل ازدهار قطاع مراكز البيانات بارقة أمل اقتصادية نادرة في أستراليا، إذ يتوقع بنك ويستباك وصول معدل نمو نشاط مراكز البيانات في استراليا إلى مستويات نمو قطاع الغاز الطبيعي المسال في أوائل العقد الثاني من الألفية الثالثة.
مع ذلك، يهدد هذا الازدهار، على المدى القريب، بتفاقم قيود العرض في الاقتصاد، التي رفعت معدل التضخم وأجبرت البنك المركزي على رفع أسعار الفائدة.
وتوقع التقرير تباطؤ متوسط النمو الاقتصادي السنوي في أستراليا إلى 2% بحلول منتصف ستينيات القرن الحالي، مقابل 3% خلال الأربعين عاما السابقة.
وأشار التقرير، إلى تصاعد حدة الصراعات والمنافسة في جميع أنحاء العالم.
وأوضح أنه في حين سيستمر الانفتاح الاقتصادي في تحقيق النمو، والضغط على التضخم، وتعزيز الإنتاجية في أستراليا، ستحتاج الدول والشركات إلى تحقيق التوازن بين كفاءة سلاسل التوريد واعتبارات الأمن القومي.
وخلص التقرير، إلى أن "الأداء الاقتصادي المستقبلي سيعتمد على مدى الاستفادة من فوائد الأسواق النشطة، مع الحذر من الآثار الناجمة عن الاضطرابات الجيوسياسية".