تقرير أممي: العصابات الإجرامية الدولية تستخدم التكنولوجيا للتوسع في آسيا وخارجها

آخر تحديث: الثلاثاء 21 يوليه 2026 - 3:01 م بتوقيت القاهرة

بانكوك - (أب)

أفاد تقرير أممي بأن العصابات الإجرامية في جنوب شرق آسيا تستخدم بصورة متزايدة الشبكات المتصلة والتكنولوجيا لبناء اقتصاد غير قانوني متسارع في النمو يمتد نفوذه إلى خارج آسيا، حيث ارتفعت الخسائر الناجمة عن عمليات الاحتيال من 3ر88 مليار دولار لتصل إلى 1ر114 مليار دولار خلال عام 2025.

ويظهر التقرير الذي أصدره مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة كيف أن الجريمة العابرة للحدود، التي كانت تتركز في جنوب شرق آسيا، تتوسع إلى مناطق أخرى، في حين يزداد نشاط الجماعات الإجرامية العالمية في تهريب المخدرات والبشر والحياة البرية في آسيا.

ويستخدم المجرمون التكنولوجيا الحديثة لغسل الأموال عن طريق أنظمة مالية عالمية واستخدام الذكاء الاصطناعي لسرقة الضحايا في أنحاء العالم، وذلك حسبما جاء في التقرير الذي صدر اليوم الثلاثاء.

وأوضح التقرير التهديد الذي يتعرض له الأطفال من الذكاء الاصطناعي والألعاب الإلكترونية، حيث توفر المئات من مجمعات الاحتيال في أنحاء جنوب شرق آسيا أماكن للاتجار بالجنس وبيع محتوى جنسي خاص بالأطفال.

وقال انشيك سيم، الباحث والمنسق بمكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة للصحفيين في نادي المراسلين الأجانب في تايلاند " هناك قفزة كبيرة في الصور الجنسية للأطفال المولدة بالذكاء الاصطناعي التي يتم تداولها من خلال منصات اتصالات مشفرة".

وقدر التقرير المبيعات السنوية للمخدرات في جنوب شرق آسيا والدول المجاورة بنحو 109 مليارات دولار، في ظل تصاعد عمليات مصادرة الشحنات غير القانونية.
وأشار التقرير إلى " مثلث " بحري بين إندونيسيا وماليزيا والفلبين تتزايد أهميته كممر لشحنات الكوكايين من أمريكا اللاتينية إلى آسيا، حيث يتم في بعض الأحيان إخفاء الشحن غير القانونية في أخرى شرعية مثل الشاي الصيني.
كما أوضح التقرير أن المنطقة غالبا ما يتم استخدامها لتهريب الحيوانات البرية والأسلحة الصغيرة.

وأوضح التقرير كيف أن الشبكات المالية والتكنولوجية عبر الحدود تدعم ما يطلق عليه " البنية التحتية الخدمية الإجرامية" التي تسهل عمل الجريمة المنظمة العالمية.

وفي الوقت الذي داهمت فيه السلطات في تايلاند والصين وأماكن أخرى مراكز الاحتيال التي تقع معظمها في المناطق الحدودية لميانمار ولاوس وكمبوديا، رد المجرمون بالانتقال إلى مناطق أخرى بالعالم أو العمل على نطاق أصغر.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved