طارق فهمي: مسار مفاوضات أمريكا وإيران سيبقى بين شد وجذب
آخر تحديث: الأحد 21 يونيو 2026 - 11:39 م بتوقيت القاهرة
حنان عاطف
قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران سيبقى “بين شد وجذب”، مشيرًا إلى أن كل طرف سيحاول استخدام أوراقه في مواجهة الطرف الآخر، ولا يوجد طرف منفرد بالمشهد بشكل كامل.
وأوضح "فهمي" عبر برنامج "آخر النهار" مع الإعلامي تامر أمين، على قناة النهار، اليوم الأحد، أن هناك خيارات وسيناريوهات مطروحة في التعامل بين الجانبين، وأن كل موقف من الطرف الإيراني سيقابله رد فعل من الجانب الآخر، والعكس صحيح، لافتًا إلى أن ذلك يعود إلى غياب الثقة بين الطرفين.
وأضاف أن حالة التشكك ظهرت حتى في تفاصيل بسيطة، مثل الصورة التذكارية التي كان من المفترض التقاطها بين الوفدين الإيراني والأمريكي خلال المفاوضات بينهما في سويسرا، حيث رفض الجانب الإيراني التقاط صور شخصية، مشيرًا إلى أن المفاوضات رُفعت أكثر من مرة اليوم.
ورأى أن الوفد الإيراني يتمتع بالخبرة والمهنية وملم بكل القضايا، ويضم ممثلين عن مختلف القطاعات، بينما الوفد الأمريكي أقل عددًا ويضم عددًا من الخبراء الكبار، ولكن ليس بنفس درجة التخصص الموجودة لدى الجانب الإيراني.
وأشار إلى أن المفاوضات التي تستمر نحو 48 ساعة، قد تزيد أو تقل، موضحًا أن الجلسة الأولى انتهت، بينما من المفترض أن تشهد الجلسة الثانية حسم عدد من الأمور.
ولفت إلى أن مذكرة التفاهم بين الطرفين تمثل إطارًا عامًا يخلو من التفاصيل التي ستبدأ مناقشتها خلال المفاوضات، مؤكدًا ضرورة بناء إجراءات للثقة بين الجانبين، من خلال الوسيط الباكستاني، مع احتمال دخول أطراف أخرى على الخط.
ولفت إلى وجود أخطاء مهنية في بنية التفاوض نفسها، من بينها عدم وجود مرجعية مباشرة، وأن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، المشارك في المفاوضات لا يمتلك تفويضًا كاملًا.