بعد حادث بائعة الشاي.. تامر أمين: هناك فرق كبير بين القتل الخطأ والإهمال الجسيم
آخر تحديث: الأحد 21 يونيو 2026 - 9:16 م بتوقيت القاهرة
حنان عاطف
قال الإعلامي تامر أمين، تعليقًا على واقعة مصرع بائعة الشاي إثر اصطدام سيارة بها في منطقة حدائق الأهرام إن القتل الخطأ موجود بالتأكيد، وأن الفتاة التي كانت تقود السيارة لم تكن تقصد قتل المجني عليها، ولكن هناك فرق كبير بين القتل الخطأ والقتل الناتج عن إهمال جسيم.
وتابع "أمين" عبر برنامجه "آخر النهار" على قناة النهار، اليوم الأحد: “في رأيي سواء في الواقعة دي أو باقي الوقائع الشبيهة، الإهمال الجسيم هنا عند مين؟ مش عند اللي سايقة، لأن إمكانياتها ووعيها وإدراكها وخبرتها في السواقة كده، لكن عند اللي سمح لها تسوق، واللي اداها الأداة اللي خلتها تقتل بها حد، واللي منحها سيارة دون أن تكون مؤهلة لقيادتها لا عمريًا ولا قانونيًا”.
وأكد أن المسئولية يجب أن تقع على كل طرف حسب دوره، قائلًا: “صحيح البنت غلطانة، لكن حطوا الجرس في رقبة القطة، كما يقول المثل، كل واحد يتحمل مسئوليته”.
واستكمل أن مثل هذه الوقائع تتكرر، قائلًا إن هناك صغار سن يقودون سيارات، مؤكدًا أن الفرق بين الإهمال والقتل الخطأ يجب أن يكون واضحًا وأن التوصيف والعقوبة يجب أن يختلفا.
ووجه رسالة للأهالي التي تعطي أبناءها الصغار سيارات ليقودوها دون خبرة أو رخصة قائلًا: “ده مش دلع لأولادك كده، ده بيضرهم وبيفسدهم”، مضيفًا: “غريزة الأب والأم إزاي وأنت عارف إنهم لسه مش مدركين وخبرتهم قليلة، تديهم مصيبة زي دي؟ ده ممكن هما نفسهم يموتوا”.
وطالب بضرورة توفير أماكن آمنة للباعة الجائلين، قائلًا إن العاملين في الشوارع يحتاجون إلى حماية، مشيرًا إلى أن الحل ليس منعهم من مصدر رزقهم، ولكن نقلهم إلى أماكن آمنة أو إنشاء أسواق لهم.
وأردف أن مصرع بائعة الشاي هدير ليست الحالة الأولى، قائلاً إن موقفها “يقطع القلب”، وأن الهدف الأسمى من الأحياء يجب أن يكون الحفاظ على الأرواح.
وقرر قاضي المعارضات بمحكمة الطفل بمدينة 6 أكتوبر، تجديد حبس الطالب المتهم وصديقته في واقعة مصرع فتاة وإصابة أخرى، بعد الاصطدام بهما خلال عملهما على عربة لبيع المشروبات الساخنة في منطقة حدائق الأهرام، 15 يوما على ذمة التحقيقات.
ووجهت النيابة العامة إلى المتهمين اتهامات بالتسبب في قتل المجني عليها، وإصابة المجني عليها الأخرى، وإتلاف السيارة، فضلًا عن قيادة مركبة آلية دون ترخيص، كما وجهت إلى المتهم الأول ووالده اتهامًا بتمكين المتهمة الثانية من قيادة المركبة دون ترخيص، ووجهت للأب اتهامًا بتعريض طفل للخطر.