إطلاق نار وتقارير عن تصاعد العنف في الضفة الغربية قبيل عيد الغفران

آخر تحديث: الأحد 20 سبتمبر 2026 - 7:22 م بتوقيت القاهرة

تل أبيب - (د ب أ)

تصاعد العنف في الضفة الغربية قبيل بدء عيد الغفران "يوم كيبور" أقدس أيام التقويم اليهودي، حيث قتل فلسطيني وإسرائيلي في حادثين منفصلين، وفقا للسلطات الإسرائيلية.

وقالت قوات الاحتلال الإسرائيلية اليوم الأحد "إن جنودا أطلقوا النار فقتلوا فلسطينيا حاول دهسهم بمركبة في منطقة جانيم شمال الضفة الغربية".

وفي حادث منفصل، قتل إسرائيلي في منطقة مستوطنة نيفيه تسوف.

وبحسب مسؤولين إسرائيليين، أطلق مسلح النار من سيارة باتجاه مستوطنين إسرائيليين قبل أن يلوذ بالفرار.

وذكر جيش الاحتلال الإسرائيلي أن جنديا كان بالقرب من مكان الحادث أطلق النار على المسلح وأصابه بجروح.

وأضاف جيش الاحتلال الإسرائيلي على قناته في تطبيق تلجرام أن المصاب فر إلى مستشفى حيث ألقت الشرطة والجيش القبض عليه

ووصف رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، إطلاق النار بأنه "هجوم إرهابي خطير".

وأفادت تقارير فلسطينية بأن عملية البحث عن منفذ الهجوم تسببت في اختناقات مرورية كبيرة في أجزاء من الضفة الغربية، بعد أن أغلق الجيش الإسرائيلي جميع نقاط التفتيش في المنطقة.

وفي الوقت نفسه، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بإصابة فلسطينيين اثنين في هجوم شنه مستوطنون إسرائيليون في الضفة الغربية. وأصيب أحد الرجلين في الرأس بعد أن أصابته قطعة حجر، بينما تعرض الآخر لطعنة في ساقه.

تصاعد أعمال العنف في الضفة الغربية المحتلة

تدهور الوضع في الضفة الغربية المحتلة منذ الهجمات التي قادتها حركة حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، وما أعقبها من حرب في غزة.

ووفقا لوزارة الصحة الفلسطينية، استشهد أكثر من 1100 فلسطيني في الضفة الغربية منذ ذلك الحين خلال عمليات عسكرية إسرائيلية واشتباكات مسلحة وهجمات نفذها فلسطينيون.

وفي الوقت نفسه، تصاعدت بشكل كبير أعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون إسرائيليون متطرفون ضد الفلسطينيين. وقد وُجهت إلى الجيش الإسرائيلي اتهامات متكررة بعدم التحرك بحزم كافٍ ضد هذه الهجمات، وفي بعض الحالات بالتعاون مع المستوطنين.

وتزايدت التحذيرات من اندلاع انتفاضة فلسطينية جديدة تغذيها أعمال عنف المستوطنين. ووفقا لوزارة الصحة، استشهد أكثر من 80 فلسطينيا في الضفة الغربية منذ بداية هذا العام، وكان نحو ربعهم على يد مستوطنين.

ويبدأ يوم الغفران مساء الأحد. وغالبا ما تتصاعد التوترات في الضفة الغربية خلال الأعياد اليهودية.

وقال زامير، وفقا للجيش، إن إسرائيل عززت قواتها في الضفة الغربية قبيل يوم الغفران، ولا تزال في حالة "تأهب قصوى".

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved