قيادة الجيش الإيراني تحذّر من خطط أمريكية لمهاجمة طهران
آخر تحديث: الأحد 20 سبتمبر 2026 - 1:48 م بتوقيت القاهرة
حذّرت القيادة المركزية لخاتم الأنبياء التابعة للجيش الإيراني من استئناف الولايات المتحدة الأمريكية عملياتها ضد إيران، قائلة إن واشنطن حصلت، وفق معلوماتها، على موافقة بعض دول المنطقة خلال اجتماع عُقد في دولة أوروبية.
وبحسب موقع «إيران إنترناشيونال»، أضافت القيادة، في بيان، أنه في حال أقدمت الولايات المتحدة على أي تحرك عسكري ضد إيران، فإن القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة ستكون عرضة لهجمات متواصلة، مؤكدة أن تلك الهجمات ستكون، بحسب البيان، «فعّالة ومؤلمة» ومن دون قيود.
كما حذّرت القيادة الدول الإقليمية من دعم الولايات المتحدة، قائلة إن أي دولة تنحاز إلى واشنطن فيما وصفته بـ«سياستها المزدوجة» تجاه إيران ستُعد شريكًا في أي عمل يستهدف الجمهورية الإسلامية.
وأكد البيان أن القوات المسلحة الإيرانية لن تلتزم، في هذه الحالة، بما وصفه بـ«ضبط النفس أو مراعاة الأخلاق» تجاه تلك الدول.
وفي وقت سابق، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، إن «حسابات الرئيس الأمريكي بشأن إيران كانت خاطئة»، مؤكدا أن «طهران باتت أكثر استعدادا من أي وقت مضى للدفاع عن نفسها في مواجهة أي هجوم أمريكي محتمل، وأنها ستستهدف القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة بصورة أشد إذا تعرضت لهجوم».
جاء ذلك في حديث رضائي مع قناة «الجزيرة» القطرية، حيث أكد أن «الحرب بدأت بتحريض من رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو»، مضيفا أن «من مصلحة واشنطن الموافقة على شروط إيران للخروج من الحرب»، وأكد أن «تهديدات ترامب لن تفضي إلى أي نتيجة».
ونوه أمين المجلس الأعلى للأمن القومي أن «إيران مستعدة لخوض حرب مصيرية»، لافتًا إلى أن «طهران تعرف نقاط ضعف الجيش الأمريكي، وأنها أكثر استعدادا من أي وقت مضى للتصدي للهجمات الجوية الأمريكية».
وأوضح أن «إيران خلصت، بعد انسحاب أمريكا من مذكرة التفاهم، إلى ضرورة تغيير استراتيجيتها تجاه واشنطن»، قائلًا إن «إيران اختبرت مؤخرا صاروخا مضادا للسفن بالقرب من حاملة طائرات أمريكية».
وأضاف: «نحن جادون في الدفاع، وإذا تعرضنا لهجوم، فسنستهدف القواعد الأمريكية ومصالح واشنطن في المنطقة بقدر أكبر من الشدة»، مشيرًا إلى أن «المشاورات مع الوسيطين القطري والباكستاني لا تزال مستمرة، وأن إيران أبلغتهما بشروطها للتفاوض».
وأضاف أن إيران «على تواصل مع الوسيط القطري، الذي نقل شروط طهران لوقف الحرب إلى واشنطن، وإن إيران تنتظر رد ترامب على هذه الشروط».
وجدد التذكير بأن «شروط طهران تشمل إنهاء الحرب على جميع الجبهات، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وإنهاء الحصار البحري».