ترامب يلوح بخيارات حاسمة ضد إيران ويبدي استعدادا للقاء بزشكيان
آخر تحديث: الأحد 20 سبتمبر 2026 - 7:49 م بتوقيت القاهرة
واشنطن - الأناضول
• الرئيس الأمريكي أبدى استعداده للقاء نظيره الإيراني بنيويورك، وفي الوقت نفسه قال إن الخيارات المطروحة أمامه تتمثل في "تدمير إيران أو تركها تتعفن اقتصاديا أو التوصل إلى اتفاق"
أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، انفتاحه على إمكانية عقد لقاء مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، على هامش اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك التي تنطلق الثلاثاء.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ترامب لقناة "فوكس نيوز"، بثت الأحد، حيث قدم تقييما بشأن إيران في ظل استمرار التوتر بين الجانبين.
وأوضح ترامب أنه يدرس خطواته المقبلة بشأن الملف الإيراني، مؤكدا أنه يتوقع حدوث "تطورات كبيرة جدا" في القريب العاجل.
وأشار إلى أن الخيارات المطروحة أمامه بشأن طهران تتمثل في "تدمير إيران، أو تركها تتعفن اقتصاديا، أو التوصل إلى اتفاق".
وأضاف: "السؤال الأساسي هو: هل سأقوم بتدمير ذلك البلد بالكامل، وإذا فعلت فمتى سيكون ذلك؟ سيكون من الأفضل لهم أن يتصرفوا بحكمة".
وذكر ترامب أنه في "مرحلة اتخاذ القرار" بشأن الملف الإيراني، ملمحا إلى رغبته في إجراء محادثات مباشرة مع بزشكيان، الذي من المرتقب أن يحضر اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حال سنحت الفرصة.
وردا على سؤال حول ما إذا كان منفتحا على الاجتماع بالرئيس الإيراني ضمن أعمال الجمعية العامة، قال ترامب إنه منفتح على ذلك "احتمالا".
وتأتي تصريحات الرئيس الأمريكي في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، وحالة الجمود التي تشهدها المفاوضات بين الجانبين.
والأحد، ادعت القوات المسلحة الإيرانية، أنها تلقت معلومات تفيد بأن الولايات المتحدة اتخذت قرارا بشن هجوم جديد على إيران "بموافقة بعض دول المنطقة"، بحسب زعمها، وتوعدت "برد مؤلم" دون أي قيود أو تمييز.
وذكر بيان صادر عن قيادة مقر خاتم الأنبياء المركزي: "نحذر من أنه إذا ارتكبت الولايات المتحدة خطأ مرة أخرى ضد إيران، فإن جميع مصادرها في المنطقة والمواقع التي توجد فيها العناصر الأمريكية ستكون أهدافا لهجمات مؤلمة دون أي قيود أو تمييز".
وأضاف البيان أن إيران ستعتبر دول المنطقة شريكة "شرور الولايات المتحدة" في حال تحركت معها في أعمال عدوانية ضد إيران، مؤكدا أنه "لا ينبغي توقع ضبط النفس من القوات المسلحة الإيرانية" في هذه الحالة.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير 2026، حربا على إيران، أعقبها إغلاق طهران مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لصادرات النفط والغاز العالمية.
وفي 17 يونيو 2026، وقعت واشنطن وطهران "مذكرة تفاهم إسلام آباد"، التي نصت على وقف العمليات العسكرية وبدء ترتيبات لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، إلا أن تنفيذ الاتفاق تعثر لاحقا وسط خلافات بشأن تطبيقه والملاحة في المضيق، قبل تجدد المواجهات خلال يوليو الماضي.