رئيس المجلس القومي للمرأة: الأسرة المصرية الحصن الأول لمواجهة التطرف والعنف
آخر تحديث: الإثنين 20 يوليه 2026 - 8:29 م بتوقيت القاهرة
آلاء يوسف
أكدت أمل عمار، رئيس المجلس القومي للمرأة، أن الأسرة المصرية هي البيئة الأولى المشكلة لوعي الإنسان وانتمائه، والحصن الأول لمواجهة التطرف والعنف، لافتة إلى أن استقرارها مسئولية وطنية تتشارك فيها مؤسسات الدولة كلها.
جاء ذلك خلال كلمتها في فعاليات مؤتمر حوار الثقافات الذي تنظمه الهيئة القبطية الإنجيلية بعنوان "الأسرة المصرية والتماسك المجتمعي في ظل التغيرات المعاصرة"، يومي ٢٠ و٢١ يوليو، بمشاركة نخبة من القيادات الدينية والوطنية وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ والأكاديميين والإعلاميين والخبراء.
وأعربت رئيس المجلس القومي للمرأة، عن فخرها بالشراكة التي تجمع المجلس بالأزهر والأوقاف والكنائس المصرية في عدد من المبادرات والمشروعات الهادفة إلى دعم الأسرة المصرية وتعزيز تماسكها واستقرارها.
وقالت إن الأسرة هي البيئة التي يتشكل فيها الوعي والانتماء، والأساس الذي تُبنى عليه شخصية الإنسان، مؤكدة أن المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وفي مقدمتها الثورة الرقمية والتحديات الاقتصادية، فرضت أوضاعًا جديدة وضغوطًا متزايدة على الأسرة المصرية.
واعتبرت أن التحولات الرقمية أدت إلى اتساع الفجوة بين الأجيال؛ ما يجعل بناء الوعي المجتمعي وتعزيز الحوار داخل الأسرة مسؤولية وطنية تتطلب تكاتف جميع المؤسسات.
ولفتت إلى أن الدولة تعمل في هذا الملف من خلال ثلاثة مسارات رئيسة أولها الدعم الاقتصادي للمرأة، وثانيها بناء الوعي المجتمعي من خلال المبادرات المجتمعية المختلفة وفي مقدمتها حملة معا بالوعي نحميها وبرنامجي نورا ونور.
وأشارت إلى المسار الثالث الذي يتجسد في الحماية والدعم من خلال مكتب شكاوى المرأة والخط الساخن له، فضلا عن برامج الإرشاد الأسري ومبادرة معا لنبقى للمقبلين للزواج لما يسهم في استقرار الأسرة والحد من الأزمات الأسرية.
واختتمت كلمتها بالتأكيد على أن الحفاظ على الأسرة المصرية مسئولية مشتركة بين الأسرة نفسها، والدولة، والإعلام، والمؤسسات الدينية، والمجتمع المدني، لافتة إلى أن الاستثمار في المرأة هو استثمار في المجتمع، ومستقبل مصر يبدأ من داخل الأسرة.