حشد استيطاني كبير لاقتحام الأقصى في ذكرى خراب الهيكل
آخر تحديث: الإثنين 20 يوليه 2026 - 10:28 ص بتوقيت القاهرة
وكالات
تشهد مدينة القدس حالة من التصعيد مع تعاظم التحضيرات التي تقودها جماعات استيطانية لتنفيذ أكبر اقتحام للمسجد الأقصى يوم الخميس 23 يوليو، في إطار ما يسمى «ذكرى خراب الهيكل»، وسط دعوات سياسية احتلالية لتغيير الوضع القائم، يقابلها حراك فلسطيني واسع للنفير والرباط في الأقصى لإفشال المخطط.
وبحسب ما نشرته وكالة «شهاب»، تسعى «منظمات الهيكل» المزعومة إلى حشد أكثر من 5 آلاف مستوطن لاقتحام باحات المسجد الأقصى خلال المناسبة، في قفزة خطيرة عن الأعوام السابقة، حيث بلغ عدد المقتحمين نحو 2200 في 2022 و2023، وارتفع إلى 3 آلاف في 2024، وقرابة 4 آلاف في 2025، في مسار تصاعدي يهدف إلى تكريس وجود دائم للمستوطنين داخل المسجد.
وتأتي هذه التحركات في ظل تصعيد سياسي موازٍ، إذ نظم أعضاء كنيست الاحتلال مؤخرا مؤتمرا طالبوا فيه بالسماح للمستوطنين بأداء الصلوات والطقوس التلمودية داخل الأقصى ومنع المسلمين من دخوله، في محاولة لفرض وقائع جديدة بقوة القانون.
كما عقدت الجماعات الاستيطانية مؤتمرها السنوي في القدس قبل أيام لتنسيق الاقتحامات، وأعلنت عن تنظيم ما تسمى بـ«مسيرة السيادة» تجوب البلدة القديمة وصولا إلى ساحة البراق، بالتزامن مع تكثيف أداء الطقوس العلنية داخل باحات المسجد، من صلوات جماعية وسجود وإدخال لفائف دينية.
في المقابل، تصاعدت الدعوات الفلسطينية لتكثيف الوجود والرباط في المسجد الأقصى والقدس القديمة خلال الأيام المقبلة، باعتباره خط الدفاع الأول عن المدينة ومقدساتها، مع تحذيرات من أن هذه الاقتحامات تمثل مقدمة لمخطط تقسيم زماني ومكاني يراد فرضه بالقوة.