حملات أمنية مكثفة تستهدف البؤر الإجرامية بقرية الضما بأسوان
آخر تحديث: السبت 19 سبتمبر 2026 - 4:07 م بتوقيت القاهرة
حمادة بعزق
شهدت قرية الضما بمحافظة أسوان، اليوم، انتشارا أمنيا مكثفا، عقب دخول أعداد كبيرة من قوات الشرطة إلى القرية، في إطار حملات أمنية تستهدف العناصر الإجرامية والخارجين عن القانون، والعمل على إعادة الهدوء والاستقرار إلى المنطقة.
جاءت الحملات الأمنية عقب إطلاق النيران الذي شهدته القرية خلال الأيام الماضية، والذي أسفر عن مقتل أحد أبناء القرية، ويدعى "فتحي مرغني".
وكثفت الأجهزة الأمنية من تواجدها داخل القرية ومحيطها، مع استمرار جهود البحث والتحري لضبط العناصر المتورطة في إطلاق النيران وملاحقة المطلوبين أمنيا.
وكشف مصدر أمني أن الحملات الأمنية لإعادة الانضباط لن تتوقف خلال الفترة المقبلة، مؤكدا أن الأجهزة الأمنية ستواصل جهودها لضبط الخارجين عن القانون، ولن تسمح بأي محاولات لفرض السيطرة أو تهديد الأمن العام وسلامة المواطنين.
كان صلاح ميرغني، شقيق "فتحي ميرغني محمد"، الذي فارق الحياة جراء إصابته بطلقات نارية خلال مشاجرة وقعت بين طرفين في قرية الضما شمال محافظة أسوان، تفاصيل جديدة بشأن الواقعة التي أودت بحياة شقيقه البالغ من العمر 38 عاما، والذي يعمل موظفا بمجلس مدينة كوم أمبو، ومتزوج ولديه 5 أبناء.
وأوضح شقيق الضحية، في تصريحات لـ"الشروق"، أن شقيقه "فتحي" كان في طريقه إلى عمله مستقلا دراجته البخارية، نحو الساعة 11 ظهرا، قبل أن يستوقفه عدد من الأشخاص بالقرب من كوبري الضما، وأخبروه، بحسب روايته، بوجود ثأر قديم، ثم أطلقوا عليه نحو 14 طلقة نارية، ليسقط قتيلا أمام إحدى المغاسل بالطريق الرئيسي.
وأظهرت التحريات الأولية أن مشاجرة نشبت بين طرفين داخل قرية الضما، فيما تصادف مرور المجني عليه بالقرب من مكان الواقعة، وخلال المشاجرة، أصيب الموظف بطلقات نارية ليسقط متأثرا بإصابته، فيما تعمل الأجهزة الأمنية على تحديد مصدر الطلقات النارية والشخص المسئول عنها، خاصة أن الواقعة جاءت أثناء مشاجرة، في وقت تشير فيه المعلومات الأولية إلى أن المجني عليه لم يكن طرفا فيها، وإنما تصادف وجوده بمحيطها.