اعتداءات للاحتلال في جنوب لبنان: غارات على المنصوري وتفجير في كفرتبنيت
آخر تحديث: السبت 18 يوليه 2026 - 11:11 ص بتوقيت القاهرة
شنّت قوات الاحتلال، فجر اليوم السبت، غارات جوية استهدفت أحياء بلدة المنصوري المتاخمة لمزرعة بيوت السياد، مطلقةً عددًا من الصواريخ الموجّهة من الجو.
وفي سياق الاعتداءات المستمرة على جنوب لبنان، أفاد مراسل قناة «الميادين» بأن قوات الاحتلال نفّذت تفجيرًا في بلدة كفرتبنيت، قضاء النبطية.
ويواصل الاحتلال انتهاكه وقف إطلاق النار ومذكّرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، والتي تنصّ على وقف القتال على جميع الجبهات، بما يشمل لبنان.
في السياق ذاته، غادر الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون، وعقيلته نعمت عون، بيروت صباح اليوم، إلى العاصمة واشنطن؛ تلبية لدعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وبحسب بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية، ستعقد قمة لبنانية - أمريكية في البيت الأبيض، كما سيجري عون لقاءات ومشاورات مع عدد من المسئولين الأمريكيين.
ومن المقرر أن تتناول اللقاءات الوضع في لبنان، وسبل تثبيت وقف إطلاق النار، وإعادة الأمن والاستقرار إلى لبنان عموما والجنوب خصوصا، وانسحاب إسرائيل من المناطق اللبنانية التي تحتلها، وبسط سلطة الدولة على المناطق كافة.
وقبل أيام، استضافت العاصمة الإيطالية روما الجولة السادسة من المفاوضات المباشرة بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي برعاية أمريكية، وهي الجولة الأولى التي تنعقد بعد توقيع الاتفاق الإطاري في واشنطن.
وأعلنت السفارة الأمريكية في بيروت أن الطرفين توصلا إلى اتفاق بشأن الهيكلية العامة وآلية تنفيذ «المناطق التجريبية»، على أن يبدأ استكمال التفاصيل الفنية والشروع في التطبيق خلال أيام، بالتوازي مع إطلاق محادثات تقنية موسعة لتنفيذ بقية بنود الاتفاق.
ورغم التقدم، لا تزال أبرز نقاط الخلاف تتمحور حول شروط الانسحاب الإسرائيلي من المناطق الحدودية. فبحسب مصادر أمريكية، يطالب لبنان بوقف شامل لإطلاق النار قبل بدء تنفيذ أي مرحلة من الاتفاق، مع وضع جدول زمني واضح وملزم للانسحاب الإسرائيلي.
في المقابل، تشترط إسرائيل أن يقترن أي انسحاب بضمانات تؤكد قدرة الجيش اللبناني على منع عودة «حزب الله» إلى المناطق التي ستنسحب منها قواتها، بينما تطالب الولايات المتحدة بتعهد لبناني يمنع أي نشاط عسكري للحزب في الجنوب.
وتؤكد واشنطن، في الوقت نفسه، أنها فصلت رسميًا مسار التفاوض اللبناني عن محادثاتها مع إيران، وإن كانت لا تزال تراقب احتمال تأثر الوضع الميداني في لبنان بأي تصعيد إقليمي.