جوتيريش محذرا من الذكاء الاصطناعي: يوسع الهوة بين الشمال والجنوب
آخر تحديث: الجمعة 17 يوليه 2026 - 9:49 م بتوقيت القاهرة
الرباط - الأناضول
حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، الجمعة، من تسبب الذكاء الاصطناعي بالمزيد من التفاوتات في العالم، واتساع الهوة بين الشمال والجنوب.
جاء ذلك في كلمة له خلال المؤتمر العالمي للذكاء الاصطناعي 2026، والاجتماع رفيع المستوى بشأن الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي، المنعقدين في مدينة "شانجهاي" شرقي الصين، خلال الفترة من 17 إلى 20 يوليو الجاري، وفق تدوينة له بمنصة شركة "إكس" الأمريكية.
وقال جوتيريش، إن "الذكاء الاصطناعي يهدد بدفع العالم نحو مزيد من التفاوتات، وتفاقم الفجوات في الدخل والفرص والأمن، واتساع الهوة بين الشمال والجنوب".
ولفت إلى أن الأمم المتحدة لا يمكنها السماح بحدوث ذلك.
وأكد جوتيريش، ضرورة صياغة التكنولوجيا التي ستشكل المستقبل بمشاركة البشرية جمعاء.
وأضاف: "لا يمكن أن يتحكم عدد قليل من الدول أو الشركات في التكنولوجيا".
وشدد الأمين العام الأممي، على أهمية أن يكون لكل دولة دور في صنع القرار.
ورغم الفوائد الكبيرة للذكاء الاصطناعي، يحذر مختصون من تداعياته المحتملة في حال غياب الضوابط، ما دفع إلى تنامي الاهتمام بأخلاقيات الذكاء الاصطناعي وأطر حوكمته على المستوى الدولي.
وتعد الصين المنافس الأشرس عالميا للولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي.
وترتكز استراتيجيتها على قيادة النظام العالمي الجديد في هذا القطاع من خلال خفض تكلفة تشغيل النماذج، وبناء أنظمة برمجية مفتوحة المصدر، والتوسع السريع في الروبوتات والذكاء الاصطناعي الجسدي.
وتتجاوز قيمة سوق الذكاء الاصطناعي الأساسي في الصين نحو 177 مليار دولار، وتضم البلاد أكثر من 6 آلاف و200 شركة نشطة في هذا المجال، وفق ما أعلنته وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصينية في مارس 2026.