التضامن تستعد لتجهيز 8 آلاف عريس وعروسة ضمن مبادرة فرحة مصر

آخر تحديث: الجمعة 17 يوليه 2026 - 2:50 م بتوقيت القاهرة

آية عامر:

فارس لـ"الشروق": مبادرة فرحة مصر تهدف تيسير زواج الشباب والفتيات من الفئات الأولى بالرعاية

قالت راندا فارس، مستشار وزير التضامن الاجتماعي لشئون الصحة وتنمية الأسرة ومديرة برنامج "مودة"، إن مبادرة "فرحة مصر" تمثل نقلة نوعية في دعم الشباب الأولى بالرعاية، مشيرة إلى أنها تستهدف في مرحلتها الحالية تجهيز 4 آلاف عريس و4 آلاف عروس من الفئات الأكثر احتياجًا، ممن لم يسبق لأي من الطرفين الزواج.

وأكدت فارس، في تصريحات خاصة لـ"الشروق"، أن المبادرة تقوم على شراكة واسعة بين الدولة ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، حيث يشارك فيها 39 شريكًا، بينهم 13 وزارة وجهة حكومية و26 مؤسسة ومنظمة مجتمع مدني، لافتة إلى أن كل جهة تقدم نوعًا من الدعم العيني وفقا لتخصصها.

وأكدت أن "فرحة مصر" تهدف تيسير زواج الشباب والفتيات من الفئات الأولى بالرعاية، مشددة على أن المبادرة مستمرة، وأصحبت مبادرة وطنية دائمة لتزويج أكبر عدد ممكن من الشباب المستحقين، مع منح الأولوية للأكثر احتياجًا وفقًا لمعايير الاستحقاق.

وأضافت أن وزارة الشباب والرياضة وفرت الاستاد لاستضافة وتنظيم الفرح الجماعي، بينما تتولى شركات ومؤسسات أخرى توفير الأجهزة المنزلية والمفروشات، إلى جانب مساهمات في تجهيزات الزواج المختلفة.

وأوضحت أن المبادرة تستهدف تجهيز المنزل بالكامل، وليس فقط توفير بعض المستلزمات، قائلة: "لاحظنا أن كثيرًا من الشباب غير قادرين على استكمال تجهيز بيت الزوجية، لذلك نسعى إلى توفير المفروشات والأجهزة الكهربائية، بالإضافة إلى بدلات العرسان وفساتين الزفاف، حتى نخفف عنهم الأعباء".

وأشارت إلى أن المبادرة تعتمد على منصة “فرحة مصر” الإلكترونية لتلقي طلبات التقديم، موضحة أن فكرة المنصة جاءت بعد أن كانت عمليات تجهيز العرائس تتم بأعداد محدودة من خلال الجمعيات الأهلية أو رجال الأعمال، وهو ما دفع الوزارة إلى إطلاق منصة إلكترونية تضمن وصول الدعم إلى أكبر عدد من المستحقين بشفافية وعدالة.

وأضافت أن الراغبين في الاستفادة من المبادرة يملؤون استمارة إلكترونية تتضمن بياناتهم، مع رفع عدد من المستندات، منها قسيمة الزواج أو “نصف الإكليل”، على ألا يكون قد مضى على عقد الزواج أكثر من عام، وألا يكون أي من الطرفين سبق له الزواج.

وأوضحت أنه في حالة استفادة الأسرة من برنامج "تكافل وكرامة"، يتم إرفاق ما يثبت ذلك ضمن المستندات المطلوبة، مؤكدة أن الوزارة لا تعتمد على المستندات فقط، وإنما تُجري دراسة ميدانية من خلال فرق متخصصة للتأكد من استحقاق المتقدمين وعدم قدرتهم على استكمال تجهيزات الزواج.

وأكدت فارس أن المبادرة لا تقتصر على تقديم الأجهزة المنزلية، بل تشمل أيضًا دعمًا متنوعًا بالتعاون مع الشركاء، مشيرة إلى أن هناك 150 كادرًا متخصصًا يتولون تفصيل فساتين الزفاف، وتُسلم للعروس دون استردادها بعد انتهاء الحفل.

وأضافت أن من بين الوزارت الشريكة هى وزارتي التنمية المحلية والدفاع تقدمان أشكالًا مختلفة من الدعم اللوجستي والتنظيمي، في إطار تكامل جهود مؤسسات الدولة لإنجاح المبادرة.

ويشترط للاستفادة من المبادرة أن يكون الزواج الأول للطرفين، وأن يكونا مصريي الجنسية وفي السن القانونية، وألا يكونا قد حصلا على دعم زواج مماثل من قبل، مع اجتياز الدراسة الميدانية التي تُجريها وزارة التضامن الاجتماعي، فيما يتم التقديم إلكترونيًا عبر منصة "فرحة مصر"، مع إمكانية متابعة حالة الطلب بداية من المراجعة وحتى القبول أو الرفض، وإتاحة التظلم خلال سبعة أيام من صدور قرار الرفض.

وأكدت مستشار وزير التضامن أن جميع العرسان المشاركين في الاحتفالية حصلوا على التدريب الخاص ببرنامج "مودة" القومي، وهو البرنامج الذي تنفذه الوزارة بتكليف من رئيس الجمهورية منذ عام 2019 لتمكين الشباب من تأسيس بيوت سوية وقوية.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved