تكريم خافيير براديم بطبع بصماته في مسرح صيني بهوليوود
آخر تحديث: الأربعاء 17 يونيو 2026 - 12:34 م بتوقيت القاهرة
منة عصام
حصل الفنان الإسباني المعروف خافيير براديم، أمس الثلاثاء، على تكريم في مسرح "تي سي إل تشاينييز" الصيني التاريخي في ولاية لوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأمريكية، وبمقتضى هذا التكريم وضع بصمات يديه وقدميه في الإسمنت.
واستغل هذه المناسبة لتكريم اسم والدته بيلار بارديم، وترك في الإسمنت بصمات يديه وقدميه.
ومن المواقف الطريفة أن براديم أصر على طبع أنفه أيضا.
ويُعد طبع أيدي وأقدام مشاهير صناعة السينما في ألواح الإسمنت أمام المسرح الصيني في هوليوود تقليدا أسطوريا بدأ في عشرينيات القرن الماضي لتخليد عمالقة الفن مثل: مارلين مونرو وجاكي شان وغيرهم.
وقال براديم خلال اللقاء: "يثير هذا مشاعري بسبب اسم والدتي، وهو اسم حاضر في هذه المهنة منذ وقت طويل، أنا لا أعدو أن أكون ممثلا لهذا الاسم فحسب".
وشدد الممثل على أن التكريم يحمل معنى خاصا لكل أفراد عائلته، مضيفا أن "وجود اسم براديم هناك يسعدني كثيرا من أجل أمي، وعمي، وأبناء عمي وإخوتي وجدي وجدتي".
وخلال الحفل، استذكر بارديم والدته واصفا إياها بأنها "الشخص الأهم في تكوينه"، مشيرا إلى أن إحدى أبرز النصائح التي طبعت مسيرته المهنية: "لا يجب أن تتزوج النجاح ولا الفشل، فكلاهما كذبة".
كما جدد التزامه الاجتماعي قائلا: "لا تتخل أبدا عن صوتك في وجه الظلم ولا عن أولئك الذين لا يسمع لهم عادة".
وشهد حفل التكريم حضور مخرجين مثل دينيس فيلنوف ومايكل مان، اللذين أشادا باحترافيته وإنسانيته والتزامه السياسي.
ومازح فيلنوف الحضور وهو يستعيد أول لقاء له مع الممثل، فوصفه بأنه "دب صغير من القماش"، في حين شدد مان على انخراط قال إنه "يتجاوز حدود اللحظة الراهنة".
ويأتي هذا التكريم لبراديم في المسرح الصيني الشهير لينهي الجدل الذي دار خلال الفترة الماضية حول وجود قائمة سوداء لمشاهير في هوليوود على أثر تصريحاتهم المؤيدة لفلسطين والمعادية للاحتلال الإسرائيلي، ومنها تصريحه لمجلة "فارايتي" الأمريكية في وقت سابق أكد فيها قائلا: "أعلم باحتمال وضعي على قوائم سوداء ومنعهم من العمل مجددا في استوديوهات هوليوود، ولكن الأمر لن يأتي بشكل مباشر، فمثلا سيقولون لي إنني مرشح للمشروع الفلاني ولكن مع الأسف لم يعد موجودا، وأن هذه الماركة ستتحدث معك بشأن الاضطلاع بحملة دعائية معينة ولكنها مع الأسف لم تعد ممكنة".
وأكد في تحد: "حسنا، لا يهمني، فأنا أصلا أنتمي إلى إسبانيا وأعيش فيها، وستوديوهات أمريكا ليست هي المكان الوحيد للعمل".
ويعرف عن خافيير براديم مواقفه الداعمة لفلسطين دائما وأبدا، ومنها مؤخرا عندما ظهر في حفل توزيع جوائز الأوسكار الأخير أثناء توزيع الجوائز وقالها جهارا: "لا للحرب وفلسطين حرة".
كما أنه شارك في الفيلم الوثائقي "Let me carry your voice" (دعني أحمل صوتك)، بالتعاون مع مقررة الأمم المتحدة في فلسطين فرانشيسكا ألبانيزي، والذي شارك فيه مع عدد من النجوم، منهم سايمون بيج ومارك رافالو، ووثقوا بأصواتهم بعض الشهادات المروعة من فلسطينيين تعرضوا للتعذيب بوحشية في السجون الإسرائيلية.
ويملك براديم نجمة في ممشى المشاهير في هوليوود منذ 2012.
ويعرض لبراديم في الوقت الحالي عبر إحدى المنصات مسلسل "Cape fear – رأس الخوف"، والذي يشاركه فيه البطولة كل من: إيمي آدامز وباتريك ويلسون، وهو مسلسل قصير مكون من 10 حلقات فقط، وتدور قصته حول زوجين يعيشان حياة سعيدة إلى أن يواجها أسوأ مخاوفهما عقب خروج قاتل خطير من السجن يدعى "ماكس كيدي" بعد قضائه 17 عاما محبوسا في سجن خطر، ويخرج ليبدأ رحلة انتقام منهما بعدما أوعزت له المحامية أن يعترف على نفسه بارتكاب الجريمة لعل ذلك يخفف عنه العقوبة، ولكن حدث العكس، ومع الأسف قامت بالزواج من المدعي العام الذي أدخله السجن.
ويشترك في إنتاج المسلسل كل من: ستيفن سبيلبرج ومارتن سكورسيزي، ومأخوذ عن رواية "الجلادون - The Executioners" للكاتب جون دي ماكدونالد التي صدرت عام 1957، وقد سبق لنفس الرواية أن تم تحويلها عام 1991 إلى فيلم سينمائي شهير قام ببطولته روبرت دي نيرو ونيك نولتي وأخرجه مارتن سكورسيزي وأنتجه ستيفن سبيلبرج.
وقد حصل براديم على إشادات كبيرة عن دور "ماكس كيدي" عبر منصات التواصل الاجتماعي.