الأمم المتحدة: عجز عالمي كبير في توفير مساكن جديدة للاجئين

آخر تحديث: الثلاثاء 16 يونيو 2026 - 8:20 م بتوقيت القاهرة

جنيف - (د ب أ)

من المتوقع أن يكون ما يقرب من 2.4 مليون لاجئ في جميع أنحاء العالم بحاجة ماسة إلى إعادة التوطين بحلول عام 2027، وفقا لتقرير جديد أصدرته المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اليوم الثلاثاء.

ويشير هذا التقدير إلى عام 2027 ويشمل اللاجئين الذين لا يمكنهم العودة بأمان إلى بلدانهم الأصلية، والذين يفتقرون إلى الأمان أو يعجزون عن تلقي الدعم الكافي في البلدان المضيفة لهم.

ومع ذلك، قالت الوكالة الأممية، إن عدد أماكن إعادة التوطين المتاحة يقل بمئات الآلاف عن الاحتياجات المتوقعة.

ووفقا لجاكي كيجا رئيسة مكتب الحلول المستدامة التابع للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين، فقد خفضت العديد من الدول بشكل حاد برامج إعادة توطين اللاجئين أو علقتها.

وجادلت الحكومات بشكل متزايد بضرورة إعطاء الأولوية لدعم الأشخاص الذين يعيشون بالفعل في بلدانهم.

ونتيجة لذلك، تمت إعادة توطين حوالي 37 ألف لاجئ فقط في عام 2025، انخفاضا من 116 ألف في العام السابق.

وقبلت كندا العدد الأكبر، إذ استقبلت ما يقرب من 12 ألف لاجئ، تليها أستراليا والولايات المتحدة وفرنسا ونيوزيلندا، بحسب التقرير.

وقالت كيجان، إن الأشخاص الذين تم تحديدهم لإعادة التوطين يشملون أولئك الذين يعانون من حالات طبية خطيرة لا يمكن علاجها في البلدان المضيفة، بالإضافة إلى النساء اللواتي أجبرن على العمل في مجال الجنس وتم رفضهن لاحقا من قبل عائلاتهن ومجتمعاتهن.

وتظهر أحدث توقعات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين تراجع احتياجات إعادة التوطين العالمية بنحو 6% في عام 2028 مقارنة بعام 2027.

ويعكس هذا الانخفاض جزئيًا تغير الأوضاع في سوريا، إذ عاد المزيد من الناس منذ الإطاحة بحكومة بشار الأسد في ديسمبر 2024.

ومع ذلك، يعكس التقدير المنخفض أيضا العودة القسرية لمئات الآلاف من الأفغان من دول تشمل إيران وباكستان؛ مما يقلل من عدد اللاجئين المسجلين كأشخاص يحتاجون إلى إعادة التوطين بدلًا من أن يشير إلى تحسن في الظروف الإنسانية.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved